ضيفتي مرحة ومشاكسة أطلبي تصميمك الخاص بكِ الآن .. قاعة أفراح جلسات جزائرية ضيفة في خيمة جلسات دورة تعليم الخياطة والطرز مع أم وفاء
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

  1. راضية

    راضية
    ExpandCollapse
    المديرة الشرفية
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    7,936
    الإعجابات المتلقاة:
    12,370
    نقاط الجائزة:
    11,305
    البلد:
    Alger
    ولاية الإقامة:
    الجزائر العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    تستخدم مسكنات الألم بشكل واسع النطاق لعلاج مختلف الأعراض و الحالات المرضية اليومية مثل الصداع و آلام العضلات و آلام الأسنان و الحمى و التهاب الحلق . وعادة ما يتم التعامل مع هذه الأعراض و الحالات المرضية بمسكنات الألم التي تصرف دون روشتة طبية ، وهذا يعني توافر هذه العقاقير في المتاجر و الصيدليات دون الحاجة إلى روشتة طبيب . ومن أمثلة على مسكنات الألم التي تصرف من دون روشتة طبية الباراسيتامول و الأسبرين و الإيبوبروفين . وعادة ما تصنف مسكنات الألم التي تصرف دون روشتة طبية ضمن العقاقير غير الإستيرويدية المضادة للالتهاب و لهذا فنحن لا نعرف مخاطر هذه المسكنات التي تتحوّل إلى سموم قاتلة
    او الموت البطيئ
    [​IMG]مخاطر صحية بالج تصل إلى حد الإدمان
    إقبال عشوائي عليها من غير وصفات طبية

    نواجه يوميا العديد من المشاكل الصحية التي تجعلنا نشعر بالضيق وتجعلنا في الكثير من الأحيان نقبل على تناول أنواع مختلفة من المهدئات دون أن ندرك الخطر المحدق بنا والضرر الذي يمكن أن يصيبنا جراء هذه المهدئات العصبية من مسكنات الألم والأدوية المنومة، كل هذه الأنواع من العقاقير يمكن تصنيفها ضمن المواد المهدئة لأنها تغير في التجربة الحياتية للفرد· هنا نجد نفسنا أمام جملة من التساؤلات هل المهدئات فعالة في التخلص من الألم أو الضغط أو الإحباط ؟ وإن كانت كذلك فما العيب في استهلاكها فهي في نهاية الأمر تساهم في حل المشكل؟ وإن كانت حقيقة غير فعالة فما الذي يدفع بالأشخاص لاستهلاكها بالرغم من عدم جدواها ؟
    حسيبة موزاوي

    كثيرون هم من جربوا في فترة ما من حياتهم أدوية مهدئة أو مسكنة ولاحظوا بأنفسهم مفعولها الجيد، وكثيرون هم أيضا من يؤمنون بأن مفعول مثل هذه المواد مجرد هراء إذ أنهم يجدون أنه وخلال فترات عصيبة من حياتهم لم تساهم هذه الأدوية في تحسين نوعية حياتهم.
    وعليه ارتأت أخبار اليوم الاتصال بالطبيبة (س· جويدة) التي أكدت أن مفعول الدواء وخصوصا المهدئ والمسكن والمنوم وحتى المخفف للإحباط مرتبط بردود الفعل العضوية، ويعلم الأطباء الأكفاء أن كل مريض هو حالة استثنائية بحد ذاته، ذلك لأن تفاعل الجسم وتجاوبه الفزيولوجي مع الدواء يختلف من شخص لآخر، غير أن هذه الاختلافات الفزيولوجية ليست الوحيدة في تحديد مدى فاعلية الدواء المهدئ، بل أن العامل السيكولوجي يلعب الدور الحاسم في الكثير من الأحيان، ويتمثل العامل السيكولوجي أو ما يسمى بـ(البلاسيبو) في مدى اقتناع الشخص وإيمانه بنجاعة المهدئ الذي تناوله للتخفيف من حدة الضغط النفسي الذي يعاني منه، ومن المثير للاهتمام هنا أنه وفي ثلث الحالات أي ثلاث إلى أربع حالات من أصل عشرة يشعر المريض بتحسن ملحوظ في حالته حتى وإن كان الدواء المقدم عبارة عن ماء أو مادة أخرى لا تحوي صفات علاجية، فالمهم هو اقتناع المريض بفاعلية المادة المتناولة، ويستغل بعض منتجي الأدوية عامل (البلاسيبو) في تسويق أدويتهم وتخفيض تكاليف الإنتاج، فهم في حقيقة الأمر يستعملون موادا ذات فعالية محدودة رخيصة الكلفة ويقومون بتسويقها والترويج لها، كما أشارت المتحدثة إلى أن للأدوية المهدئة أضرار عديدة فهي كغيرها من الأدوية تؤثر سلبا على أعضاء الإطراح كالكلى على وجه الخصوص وتخرب خلاياها، إلى جانب أنها تسبب تسمم الخلايا الكبدية مباشرة بعد استهلاكها مثل ما هو معروف عن (الباراسيتامول)، وتقدم المهدئات في أغلب الأحيان على شكل أقراص وحبيبات مما يجعل تأثيرها على الجهاز الهضمي سلبيا في حالة تناولها لفترات طويلة المدى، أما عن التأثيرات السلبية الخاصة بالأدوية المهدئة في حد ذاتها فهي تتمثل في خطر الإدمان فيما يخص مضادات الإحباط والمنومات، وعن تأثيرها على الجهاز العصبي فهي تحدث حالة من عدم التوازن على مستوى خلايا المخ وتؤدي بذلك إلى أعراض سلوكية كالخمول ونقص الانتباه ونقص القدرة على التفكير الواقعي واتخاذ القرارات غير الصائبة·

    أطباء وخبراء يدقون ناقوس الخطر
    وعليه يطالب الأطباء والخبراء بضرورة إنهاء الفوضى الدوائية من خلال إصدار القوانين التي تفرض تحديد الوصفة الطبية للجرعات ومدة الاستخدام والكمية الإجمالية وتشديد الرقابة الرسمية والجرد الدوري للصيدليات· فإذا كنا على دراية بعالم المال والأعمال فإننا من دون شك على علم بأن أكسجين أي شركة هو إيجاد أسواق جديدة وبالتالي استثمارات مربحة، ولن يفوتنا إطلاقا أنه من أكبر الشركات العالمية في الوقت الحالي والتي تساهم في تحريك اقتصاد الدول الكبرى وتفرض شروطها الاستفزازية على الدول الصغيرة تتفاوض الند للند مع حكوماتها هي الشركات الكبرى للمواد الصيدلانية، ويكفينا أن نقوم ببحث صغير على شبكة النترنت لندرك أن آخر ما يفكر فيه مالكو مثل هذه الشركات هو الصحة العمومية، لأن الاستراتيجية الكلاسيكية المعتمدة من قبل منتجي الأدوية والمتمثلة في التركيز على فئة الأطباء والصيادلة وتوجيه تكوينهم نحو الاستعمال المفرط للأدوية لم تعد تجدي نفعا نظرا للتطور الرهيب والسريع لاحتياجات شركات الصناعة الصيدلانية، وما يدعى في الماركيتينغ بتوسيع رأس المال هو حقيقة لا يمكن نفيها في ظل عالم يسوده التنافس على الربح· هذا ما دفع بمنتجي الأدوية إلى الترويج لتلك الأدوية والعقاقير التي لا تظهر أعراضها الجانبية بشكل فوري كالمهدئات ومسكنات الألم والعقاقير المنومة ومضادات الإحباط، وبهذا لا يمكن ربطها بالمشاكل الصحية التي ستظهر في وقت لاحق لا محالة·
     
    {لا تنسي من فضلك مشاركة الموضوع على مواقع التواصل الإجتماعي.}
    1. جاري تحميل الصفحة...

      مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
      خاطرة الالم .بين المدح ......و الذم شرفة الخواطر وبوح القلم ‏22 يناير 2017
      ستدرك يوماً ما انك فقدت الالماس منتدى جلسات العام ‏7 أكتوبر 2015
      عرض سلعة انسي الجراحة و الالم مع كريم ندى ماس للبواسير المنتدى العام لسيدات الأعمال وعروض الأسواق ‏25 جوان 2015

    2. rimi

      rimi
      ExpandCollapse
      صاحبة الحضور اللافت
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏7 ديسمبر 2014
      المشاركات:
      1,081
      الإعجابات المتلقاة:
      622
      نقاط الجائزة:
      2,800
      السن:
      20 إلى 25 سنة
      موضوع قيم
      يعطيك الصحة