1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

أهم أحداث سنة 2014 في الجزائر

الموضوع في 'الجلسة الإخبارية' بواسطة سميرة الجزائرية, بتاريخ ‏1 يناير 2015.

0/5, 0 أصوات

  1. سميرة الجزائرية

    مديرة عامة
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏2 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    7,310
    الإعجابات المتلقاة:
    7,372
    نقاط الجائزة:
    7,225
    الإقامة:
    العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    أهم أحداث سنة 2014 في الجزائر

    نستعرض في هذا الموجز المصور، أهم المحطات والأحداث الهامة التي مرت بها الجزائر سنة 2014، على جميع الأصعدة، السياسية، الإقتصادية، الرياضية، الفنية وغيرها.

    [​IMG]
    لم تمر سنة 2014 « بردا وسلاما » على الجزائريين، فهي رغم اللحظات السعيدة التي عاشوها مع المنتخب الوطني في مونديال البرازيل، فقد خلّفت هذه السنة جراحا غائرة في الاقتصاد والسياسة والفن والرياضة والإعلام…ومع بداية العد التنازلي لآخر « أنفاس » هذا العام، نسترجع على طريقة « الفلاش باك »، أسماء الّذين رحلوا عنا من فنانين ومبدعين وصحافيين وسياسيين ومجاهدين ورواد في الفكر والتاريخ.. ونستذكر أهم المحطات « الصعبة » التي توقف أمامها الجزائريون طويلا، بداية من عهدة رابعة للرئيس بوتفليقة، وخرجات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني سعداني، والوزير الأول عبد المالك سلال، حوادث طيران الخطوط الجوية الجزائرية، الحركات الاحتجاجية، الهزات الأرضية المتتالية، ظهور تنظيمات إرهابية جديدة وأمراض عابرة للقارات، مرورا بانتهاء « الأحلام الوردية » للحكومة الجزائرية بعد انهيار أسعار النفط.

    [​IMG]

    القاموس السياسي يتعزز بـ »فقاقير » و »الدرابكي »

    عمار سعداني الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، كان « عرّاب » المشهد السياسي الجزائري بامتياز، فبعد تأكيده مرارا وتكرارا لخبر ترشح الرئيس بالنيابة، افتتح السنة السياسية، بتصريحات فاجأت الرأي العام، بعد دخوله « الانتحاري » في جهاز الأمن العسكري، وانتقاده للجنرال توفيق.

    الوضع لم يستمر طويلا، ليتحول الحديث إلى « مرض الرئيس »، والتساؤل حول ترشحه من عدمه، لتظهر حركات الاحتجاج الرافضة لعهدة رابعة للرئيس فيما بعد، والتي قوبلت بحصار أمني مشدد و »تكميم فم » وسائل إعلامية، وقد عرفت المرحلة ميلاد حركة « بركات » والجدل الّذي أثير حولها، لتنتهي هذه الاحتجاجات بفوز الرئيس بوتفليقة بخلافة نفسه لعهدة رابعة، واستفراده بلقب أطول عهدة رئاسية في الجزائر المستقلة.

    [​IMG]

    تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال، أثارت هي الأخرى موجة من الجدل والسخط والتندر، حتى أن البعض ذهب إلى اعتباره شخصية العام 2014، وفتحت تعليقاته التي كان يطلقها في خرجاته الميدانية، شهية مواقع التواصل الاجتماعي، التي أطلقت العنان للتعاليق الساخرة، في حين أخرجت سكان عدد من مناطق الوطن إلى الشارع، استنكارا لما اعتبروه تصريحات « تمييزية » و »عنصرية »، على غرار تصريحات حول للشاوية، وتعززت الساحة السياسية هذه السنة بمصطلحات نالت إنتشارا واسعا، على مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار كلمة « فقاقير »، » الدرابكي »، « الخنفوسة »، و »المرميطة ».

    مشهد آخر هزّ كل التوقعات، بخروج رجال الشرطة الجزائرية للاحتجاج أمام قصر رئاسة الجمهورية، في ظاهرة تعد هي الأولى من نوعها في البلاد، وطالب المحتجون بلقاء الوزير الأول عبد المالك سلال للحديث معه بشأن مطالبهم. وكانت مظاهرات مشابهة عرفتها شرطة مدينة غرداية، بسبب تعفن الأوضاع الأمنية هناك، والتزامهم بعد الرد على الاستفزازات، ليبقى الوضع في غرداية نقطة أخرى تطرح العديد من علامات الاستفهام، دون أن تجد إجابة عنها.

    [​IMG]

    تعديل وزراي ..أزاح « المعمّرين » في الحكومة

    هذه السنة؛ عرفت أيضا قطع رؤوس الوزراء « المعمرين » على رأس قطاعاتهم، تصدرهم إزاحة كل من زير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان محمود خذري، وزيرة الثقافة خليدة تومي ووزير المجاهدين محمد الشريف عباس.

    الحالة الصحية للرئيس، عادت للواجهة مجددا، من خلال ظهور تنسيقية المعارضة، والتي طالبت بانتقال سلمي للسلطة.

    الأفافاس، وعلى خلاف « تنسيقية المعارضة »، قام بإطلاق « مبادة الإجماع الوطني »، فسّرها بعض « الراسخين » في السياسة، بأن الحزب « باع القضية »، وتحالف مع السلطة من أجل « تدجين » المعارضة، وذلك من خلال المبادرة التي دعت الأطراف « الرئاسية » إلى الجلوس إلى طاولة الحوار، دون « التشكيك » في شرعية بوتفليقة.

    لم يغب ملف مرض الرئيس، عن حديث الساحة الإعلامية، وزاد التكتم الرسمي على رحلاته العلاجية من حدة « الإشاعات »، ففي حين كانت المصادر الفرنسية تؤكد وصوله إلى المستشفيات، ترد الجهات الرسمية، بإعلان خبر استقباله لسفراء الدول في اليوم الموالي.

    الحديث السياسي في الجزائر، لم يخرج عن أخبار « التنسيقية » و »الإجماع »، وتعديل الدستور، وخرجات وزير الاتصال حميد قرين، و »تناقضات » لويزة حنون التي دعت في آخر تصريحاتها وزراء حكومة سلال إلى الرحيل، وقضية رهبان تيبحرين التي أخذت قسطا واسعا من الجدل، قبل الانتخابات الرئاسية وبعدها، خاصة بعد الموافقة على استخراج الجثث وإعادة تشريحها، والانتقادات التي طالت رفض الطرف الجزائري، نقل العينات المستخرجة إلى فرنسا.

    [​IMG]

    « أفلام رعب » صنعتها الجوية الجزائرية والزلازل

    الخطوط الجوية الجزائرية، صنعت « الرعب » بين الجزائريين هذه السنة، فبعد حادث سقوط الطائرة العسكرية « هوركيل » بأم البواقي أدى إلى هلا 77 شخصا استيقظ الجزائريون على حادث سقوط طائرة إسبانية مستأجرة من الجوية الجزائرية بدولة مالي ومقتل جميع ركابها البالغ عددهم 116 راكبا، من بينهم 6 جزائريين، ليتوالى مسلسل الحوادث والنكسات بالشركة، والتي عرفت عودة رحلات إلى المطار بعد إقلاعها بسبب مشاكل تقنية، وإلغاء رحلات أخرى وحوادث ارتطام، وتغيير مسار رحلات في حوادث متفرقة، لتكتمل جدارية « المهازل » بحجز طائرة للخطوط الجوية الجزائرية بركابها، في مطار بروكسل ببلجيكا، على إثر قرار قضائي نتج عن خلاف مع شركة هولندية، الأمر الذي كاد أن يتحول إلى أزمة ديبلوماسية، بعدما دفع الجزائر إلى استدعاء سفيريها بهولندا وبلجيكا.

    الزلازل في الجزائر، كان لها هامش كبير هذه السنة بالنسبة للجزائريين، فبعد زلزال الفاتح من أوت الّذي تسبب في عدد من الجرحى، وأخرج سكان القصبة للشوارع للمطالبة بسكنات لائقة، توالت الهزات الأرضية التي ضربت العاصمة وضواحيها، الواحدة تلو الأخرى، وهي الهزات التي حرّكت ملف السكن، وجعلت والي العاصمة يقوم بجولات ماراطونية من أجل تسوية هذه الأزمة.

    [​IMG]

    « قنابل » حمداش تهزّ مشاعر « الصهاينة »!

    لعل أبرز ما صنع المشهد الأدبي والثقافي هذه السنة، هو القضية التي فجّرها رئيس حزب الصحوة السلفي عبد الفتاح حمداش زراوي، ضد الكاتب الصحفي كمال داود، بعد الدعوة إلى « إعدامه » بسبب كتابته التي قال حمداش أنها « مسيئة للإسلام »، لتتحرك أرمادة من المثقفين والإعلاميين والسياسيين والوزراء للتعاطف مع الكاتب، حيث صنع الخبر ضجة إعلامية واسعة في الأوساط الإعلامية والثقافية، ووصل الأمر إلى تدويل القضية، حين تعاطف مع الكاتب عدد من الكتاب والإعلاميين من خارج الوطن، وأثارت قائمة المساندة الكثير من الجدل مجددا، بسبب تأييد كمال داود، من طرف المدافعين عن الحركة الصهيونية أمثال برنارد ليفي.

    [​IMG]

    سنة سوداء ..مرّت على الصحافيين الجزائريين

    أنباء الراحلين أيضا، لونت سماء المشهد الأدبي والثقافي والإعلامي هذه السنة، وشكّلت أبرز الأحداث التي صنعت الأخبار اليومية في سنة 2014، حيث ودّعت الجزائر هذا العام أحد أبرز رموز الثورة التحريرية، المجاهد محمد مشاطي، أحد القادة الكبار بمجموعة 22 التاريخية، ونزل خبر وفاته في الثالث من جويلية الماضي، قبل يومين من الاحتفال بعيد الاستقلال، عن عمر ناهز 93 سنة بجنيف، إثر وعكة صحية ألمت به.

    [​IMG]

    وفي مجال الإعلام، فقدت الساحة أسماء كثيرة هذه السنة، تصدرهم رحيل الصحفي عبد القيوم بوكعباش من أوائل الصحفيين المقدمين بالتلفزيون الجزائري أواخر ماي الفارط، عن عمر يناهز 79 سنة إثر مرض عضال، بعدها تلقت الأسرة الإعلامية نبأ وفاة الصحفي الشاب حكيم شاوشي، زوج الزميلة الصحفية وسيلة بن بشي في نهاية شهر أوت الماضي، وقبله خبر وفاة مدير جريدة « المحور » الصحفي نذير بن سبع، إثر حادث مرور أليم عن عمر ناهز 44 عاما، في السابع من نفس الشهر.

    لم يمض وقت طويل حتى تلقت الأسرة الإعلامية نبأ رحيل الصحفي سامر رياض المدير العام لقناة « نوميديا نيوز » الخاصة، عن عمر ناهز 39 سنة، وفي اليوم نفسه، أي في الثاني من شهر ديسمبر الجاري، توفي مدير صحيفة « لوسيتوايان » عمار إيغار غاوة عن عمر يناهز الـ 61 سنة إثر مرض عضال.

    [​IMG]

    العام 2014، كان الأسوأ على الصحافيين الجزائريين، وعلى حرية التعبير، حيث شهدت كثير من وسائل الإعلام الخاصة، حملات تضييق وغلق ومصادرة للحرية، انطلقت بغلق جريدة « جريدتي » و »مون جورنال »، وقناة « الأطلس » و »الجزائر نيوز » بنسختيها العربية والفرنسية، وانتهت بمطاردات السلطة لجريدة « الفجر » بدفع ديونها وتهديدها بالغلق هي الأخرى، وحصار جريدتي « الخبر » و »الوطن » بمنعها من إشهار الشركات الخاصة، بعد منعها من الإشهار العمومي، بتواطيء مع وزراة الإعلام، الأمر الذي أسال الكثير من الحبر في الصحف.

    [​IMG]

    وداعا بن قطاف..نا شريفة..نورة الجزائرية وقاسي تيزي وزو

    الجزائر استقبلت العام 2014، على فاجعة وفاة أحد أعمدة المسرح الجزائري الشيخ امحمد بن قطاف، في الرابع من شهر جانفي الماضي، الذي رحل عن عمر يناهز الـ75 سنة بعد صراع مع المرض.. رحل صاحب « العيطة » بعد خمسين سنة من العطاء الإبداعي كاتبا ومخرجا وممثلا ومسيرا.

    خسارات الجزائر الفنية لم تتوقف على رحيل مدير المسرح الوطني الجزائري محيي الدين بشطارزي، فقد داهمنا نبأ رحيل عميدة الأغنية القبائلية « نا شريفة » واسمها الحقيقي وردية بوشملال، عن عمر ناهز 88 سنة، في بيتها العائلي بقرية آيت حالة ببلدية الماين في ولاية بجاية، بعد صراع مع المرض، في الثاني عشر من شهر مارس المنصرم

    [​IMG]

    الساحة الفنية، عرفت أيضا رحيل عميدة الأغنية الجزائرية الفنانة نورة، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء باجي، في الفاتح من جويلية الماضي عن عمر ناهز 72، عاما بعد صراع مع المرض بفرنسا.

    [​IMG]

    وفي فجر الثامن من شهر نوفبر الماضي، فقدت الساحة الفنية صاحب « العيطة السطايفية »، الفنان سمير بلخير، المعروف باسم سمير « سطايفي » عن عمر ناهز الـ 66 عاماً .

    [​IMG]

    وفقدت قائمة الاعلام الجزائرية، أحد الأسماء الفنية التي صنعت الفرجة في صور السينما « الفضية » بالتلفزيون الجزائري، برحيل الفنان الفكاهي القدير « قاسي تيزي وزو » في العشرين من نوفمبر الماضي.

    [​IMG]

    الحكومة تفقد « ورقة النفط »

    اقتصاديا، سجّلت هذه السنة نهاية « شهر العسل » الذي جمع أسعار البترول بالحكومة الجزائرية، فبعد أن كانت أسعار النفط الورقة الرابحة التي كانت السلطة تشتري بها السلم الاجتماعي لعدة أشهر، انهارت أسعار النفط في ظرف قياسي إلى أقل من 60 دولارا للبرميل، لتتوجه أصابع الاتهام من طرف الحزب الحاكم إلى دولة السعودية، التي ساهمت في رفع حصتها الإنتاجية وتسببت في انخفاض أسعار النفط، في حين توجه المعارضة أصابع الاتهام للنظام، الذي مازال يعتمد على اقتصاد « ريعي »، وبنية اقتصادية هشة، لم يستطع فيها الرئيس مع طاقمه الحكومي من الخروج من التبعية الاقتصادية، رغم « البحبوحة » المالية التي عرفتها فترة حكمه منذ أكثر من 15 سنة.

    [​IMG]

    الصحة والفلاحة.. رقصا على حبلي « إيبولا » و »كورنا »

    نفخت منظمات الصحة بالجزائر، على بوق التحذيرات من انتشار داء « إيبولا » و »كورونا » طويلا، فمرة جاءت هذه التحذيرات من نقل الفيروس عند طريق أنصار « الخضر »، ومرة عن طريق الحجاج الجزائريين، ومرة أخرى عن طريق الماشية، وقبل أن ينتهي سيناريو هذا الكابوس، حتى عاد مرض « الحمى القلاعية » و »حمى الواد المتصدع » إلى واجهة المشاكل التي طرحت بقوة على وزارة الفلاحة.

    [​IMG]

    مشاركة تاريخية « للخضر » ونجمة خامسة « للوفاق »

    مشاركة الفريق الوطني في المونديال للمرة الرابعة، كانت أبرز الأحداث الرياضية التي عاشتها الجزائر هذه السنة، قدّم خلالها المنتخب الوطني « عرضا مشرفا » في مونديال البرازيل، وتأهل لأول مرة للدور الثاني، وخرج بأداء « بطولي » في لقاءه الأخير مع « الماكنة الألمانية »، ورغم مغادرة المدرب حاليلوزيتش عارضة الفريق الوطني، إلا أن الأجواء الاحتفالية التي ميزت لقاء المنتخب الوطني، كان حدثا هاما في تاريخ الأنصار.

    [​IMG]

    أجواء مشابهة أيضا صنعها وفاق سطيف هذه السنة، حيث توج النادي ببطولة دوري أبطال إفريقيا عقب تعادله 1 -1 مع ضيفه فيتا كلوب الكونغولي في إياب نهائي المسابقة، على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة ليهدي الجزائر لقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخها، وذلك في الذكرى الستين لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية.

    [​IMG]

    البطولة الجزائرية تفقد إيبوسي وحيماني

    ومن المآسي الرياضية التي عرفتها الكرة الجزائرية هذه السنة، رحيل اللاعب الدولي الجزائري السابق، ولاعب فريق نصر حسين داي نبيل حيماني، الذي لقي مصرعه إثر سقوط مميت من عمارة غير مكتملة البناء. كما هزت حادثة وفاة لا عب شبيبة القبائل إيبوسي، أنصار الساحرة المستديرة، إثر حملة استنكار واسعة، حول الطريقة التي توفي بها اللاعب على أرض الملعب، بعد تعرضه لاعتداء عنيف من قبل أنصار « الكناري » ، الغاضبين من خسارة فريقهم، ومازالت التحقيقات التي فتحها أهل الضحية، تطرح الكثير من علامات الاستفهام، حيث تتداول اتهامات للإدارة الجزائرية، بالتستر عن نتائج التحقيق، بعدما دارت شكوك حول وفاته، إثر كشف تشريح للجثة، بأنه تعرض لعدة إصابات بالرأس، وكسر في فقرات العمود الفقري وخلع في الكتف الأيسر. وهو ما يبرر، حسبهم، وجود اعتداء عنيف تعرض له اللاعب قبل وفاته، ولم تكن وفاته فقط بسبب تعرضه إلى ضربة على مستوى الرأس بآلة حادة، كما جاء في الرواية الجزائرية.

    [​IMG]

    بين مآسي دول ما بعد « الربيع العربي ».. وسطوع نجم « التوانسة »

    الساحة العربية، شهدت عدة تطورات خلال هذه السنة، كان أبرزها العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والصراعات العربية-العربية، في سوريا وليبيا وتوتر الساحة السياسية في مصر، كان أجملها سياسيا الصورة المشرفة التي ظهر بها التونسيون في انتخاباتهم الرئاسية، وانتصارهم الديمقراطي باعتلاء الباجي قايد السبسي -أول رئيس منتخب- كرسي الرئاسة، وتنازل محمد المنصف المرزوقي، عن المنصب بكل روح رياضية واعدا أنصاره بالعودة مجددا بالطريقة الديمقراطية التي غادر بها.

    [​IMG]

    وشهدت الساحة الفنية والثقافية هذا العام، رحيل أعمدة الطرب والفن العربي، تصدرهم خبر رحيل الشحرورة الفنانة اللبنانية الكبيرة صباح عن عمر ناهز الـ 87 عاما، كما شهد رحيل الفنانتين المصريتين فايزة كمال عن عمر ناهز الـ 52 عام، ومعالي الزايدي عن عمر قارب 61 سنة، بعد معاناة طويلة مع السرطان.

    وفقدت الساحة الأدبية العربية، الشاعر الكبير سميح القاسم آخر أضلاع « ثالوث المقاومة الفلسطينية » بعد الشاعرين توفيق زيّاد ومحمود درويش، وغيّب الموت هذا العام أحد أهم الأسماء الروائية العالمية، الروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز. عن عمر ناهز 87 عاما.


    [​IMG]

    إذا كان مونديال البرازيل، وارتفاع أسعار البترول في السداسي الأول من هذه السنة، غيّما على المشاكل الاجتماعية والأزمات التي ضربت البلاد، فإن مع انهيار أسعار النفط إلى أقل من 60 دولارا، وإعلان الحكومة « حالة طوارئ »، بدأتها باقتراح إجراءات تقشفية، والتفكير بانتهاج سياسة « شد الأحزمة »، كان أولها قرار سلال بتجميد التوظيف في القطاع العمومي، فهذا يعني أن ورقة « النفط » لم تعد في يد السلطة، الأمر الذي يهدد بحركات احتجاجية واسعة العام القادم، خاصة إذا مست إجراءات التقشف تسريح العمال، وتجميد « المشاريع » والتخلي عن وعود الإصلاحات في مختلف القطاعات، ولا يمكن أن تكون حالة « الركود » التي تمر بها البلاد مع نهاية هذه السنة، سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

    المقال هنا على موضق قناة الوطن الجزائرية

     
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    تنبيهات للراغبات في حفظ كتابه العزيز رجاءاالدخول للأهمية الإعلانات والتنبيهات الإدارية ‏6 سبتمبر 2016
    ترتيب البيت أهم النصائح عند تحضيرك للعزومة: تنظيم، تنظيف وترتيب البيت ‏17 يونيو 2016
    إعلان تحديث قوانين المنتدى : منع نشر المواد المحمية بموجب حقوق الملكية الفكرية - يرجى الإطلاع للأهمية الإعلانات والتنبيهات الإدارية ‏20 فبراير 2016
    فائدة صحية ضرورة و أهمية اليود للنساء العيادة النسائية، التغذية وصحة حواء جلسات ‏28 يناير 2016
    أهم الخطوات الصباحية للعناية بجمال بشرتك العناية بالجسم والبشرة ‏26 يناير 2016

  3. بسبوسة07

    بسبوسة07
    Expand Collapse
    تحلية جلسات
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏12 أوت 2015
    المشاركات:
    5,716
    الإعجابات المتلقاة:
    6,370
    نقاط الجائزة:
    7,200
    الإقامة:
    الأرض
    السن:
    25 إلى 30 سنة
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,