1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

قصة - توني -

الموضوع في 'شرفة القصص القصيرة والروايات' بواسطة ام الياس, بتاريخ ‏1 سبتمبر 2015.

0/5, 0 أصوات

  1. ام الياس

    ام الياس
    Expand Collapse
    سيدة متألقة
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏10 ابريل 2015
    المشاركات:
    150
    الإعجابات المتلقاة:
    135
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    190
    الإقامة:
    سيدي بلعباس
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    من طرف alknz في الأحد25 أبريل , 2010 1:42 pm

    إنها معجزة حقيقية وقعت في أمريكا لسيدة تنتمي إلى طائفة
    الإنجيليين
    المتعصّبة.. كان عمرها ستا وعشرين سنة عندما أظهرت التحليلات الطبية
    إصابتها
    بسرطان المبيض. و هذا معناه – طبقا لما ذكره الأطباء - أنها لن تعيش سوى
    ثلاث
    أو أربع سنوات على الأكثر ، فضلا عما هو معروف – علميا - من استحالة
    الإنجاب في
    مثل هذه الحالة.
    صعقت " تونى" عندما واجهها 15 طبيبا متخصّصا بنتائج الفحوص والتحليلات ،
    وتواترت أراء الجميع على تلك الحقيقة المرعبة . تمنّت الموت في تلك
    اللحظات
    لكنها لم تجده..
    انخرطت في بكاء هستيري متواصل . فقد كانت أعظم أمنية لها في الحياة أن
    تكون أما
    .وظلت عدة أسابيع في حالة انهيار نفسي كامل. . لكن - و كما قيل بحق - فإنه

    بعد "المحنة" تأتى "المنحة").
    راحت تستعرض ما مضى من حياتها ، وأفاقت على الحقيقة التي شاء الله سبحانه
    وتعالى أن تهتدي إليها.
    لقد كانت طوال حياتها ترفض الإنجيل لأنها اكتشفت بفطرتها- منذ الطفولة-
    أنه
    مليء بنصوص لا يقبلها العقل ، وأنه لا يجيب على أسئلة كثيرة.و تذكّرت كيف
    صفعتها أمها بشدة ذات مرة عندما سألت ببراءة الأطفال : لماذا لم يذكر
    الإنجيل
    شيئا عن الديناصورات؟! كما تعرّضت للضرب مرة أخرى لأنها تساءلت: لماذا
    قتلوا
    المسيح وعلّقوه على الصليب وهو بريء ؟!! لماذا يقتل الناس ويسرقون ويفعلون
    كل
    الجرائم ثم يتحمّل خطاياهم شخص أخر لا ذنب له؟!! ولماذا يترك "يسوع"
    الآباء و
    الأمهات – في أمريكا وغيرها - ليضربوا الأطفال - بل ويقتلونهم- بغير
    عقاب؟!!
    وهكذا انصرفت " تونى" مبكّرا عن الكنيسة ، لكنها انشغلت بشئون الحياة ولم
    تبحث
    عن دين أخر إلى أن صارحها الأطباء بالمرض اللعين .
    قالت لنفسها :" إن لم يكن أمامي مفر من الموت المؤكد ، فيجب على الأقل
    أن
    أحاول الوصول إلى هذا الإله الذي خلقني وخلق الأطباء و المرض ، فلا ريب
    أنه
    يعلم كيف يشفيني منه " .
    لقد تملّكها اليأس تماما من أسباب البشر.
    فلماذا لا تجرّب الاستعانة بقوة عليا تقدر على مالا يقدر أحد عليه ؟؟
    راحت تناجى الخالق باكية :" أيها الإله العظيم.. إني أعلم أنك هنا.. تراني



    وتسمع كلامي ، حتى لو كنت لا أراك ولا أسمعك .. سامحني ، فأنا لا أعلم كيف
    أصلى
    لك على الوجه الذي ترضى به.. أرنى الطريق إليك .. دلني عليك ..أنت وحدك
    القادر
    على مالا يقدرون عليه . أنت تشفيني إن شئت . اعطني طفلا من زوجي ، كما
    أعطيت
    مريم طفلا بلا أب ، وكما خلقت اّدم بلا أب أو أم ..
    يا من بيده كل شيء وأي شيء أعلمه أو أجهله.. أنا أحتاج إليك فلا تتخلّى
    عنى" ..

    قررت " تونى " أن تقضى ما تبقّى من حياتها القصيرة في البحث والقراءة..
    اتجهت إلى مكتبة عامة قريبة من بيتها. وراحت تقرأ كل ما عثرت عليه من كتب
    الأديان والعقائد المختلفة لكنها لم تقنع بشيء منها ، حتى عثرت على ترجمة
    لمعاني القراّن الكريم أعدها عبد الله يوسف علىّ رحمه الله . وفور قراءة
    معاني
    بعض السور الكريمة أدركت أنها قد وجدت ربها الواحد الأحد ، الذي لا شريك
    له ولا
    ولد. ذهبت بعد أيام إلى أحد المساجد حيث تعلّمت المزيد عن الإسلام ونطقت
    بالشهادة.
    غمرتها سكينة عجيبة بعد أن اعتنقت الإسلام ، ولم تعد تبالي بالمرض . صارت
    أكثر
    شجاعة ، فقد تعلّمت أنه : ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) ، وأن صبر
    المسلم
    على الشدائد والابتلاءات من أعظم أنواع العبادات و القربات.. واستمرت في
    الصلاة
    وقراءة القراّن الكريم ، و الابتهال إلى الله تعالى لعله يرزقها بطفل.

    بعد بضعة شهور وقعت المعجزة.. استبد الذهول بالأطباء المعالجين لتونى .
    لقد أثبت أحدث الفحوص أنها حامل !! طلبوا منها إجراء فحوص و تحليلات أخرى
    لعل
    هناك خطأ ما في الاختبار الأول . لكن التحليل الثاني ثم الثالث فالرابع
    قطعت
    جميعها بوجود الجنين داخل رحمها.. و هكذا منّ الله على" تونى" فولدت طفلا
    سمّته
    " يوسف" جعله الله قرة عين لها كما أرادت .
    ثم كانت المفاجأة الثانية خلال أقل من عامين على إسلامها ، وهى اكتشاف
    ضمور
    الخلايا السرطانية بجسدها ، واقترابها من الشفاء الكامل !!.لم يصدّق
    الأطباء ما
    ترى أعينهم ..سألوها عما إذا كانت قد تعاطت بعض الأدوية بدون علمهم ..
    ابتسمت
    والسعادة تشرق علي كل وجهها وكيانها ، وقالت لهم : الدواء من عند الطبيب
    الأعظم
    .. إنه الله تعالى الخالق القادر الرازق . هو الذي أعطاني الطفل ، وهو
    أيضا
    الذي شفاني بعد أن هداني.
    وقد مضى الآن ما يزيد على 15 سنة على اعتناق " تونى" للإسلام، ثم شفائها
    من
    السرطان ، بعد أن كان أكثر أطبائها تفاؤلا يعتقد أنها لن تعيش أكثر من 4
    سنوات!! !

    ورغم أن أبويها من الإنجيليين الكارهين للإسلام ، إلا أن " تونى" رفضت
    الانتقال
    إلى بلد عربي تلقت عروضا للزواج والإقامة فيه - بعد انفصالها عن والد
    طفلها -
    وقالت أنها لن تتوقف عن رعاية والديها الطاعنين في السن ، لأن إخوتها
    وأخواتها
    – غير المسلمين- تخلوا عنهما ،
    وهما بحاجة إليها ، وقد أمرها الإسلام العظيم بالبرّ بالوالدين و إن كانا
    كافرين.

    و تصرّ "تونى" على ارتداء الحجاب ، مع أنها تعيش بوسط الولايات المتحدة
    الأمريكية ، في منطقة سكانها من أشد الطوائف تعصبا وكراهية للإسلام
    والمسلمين.
    ورغم صعوبة الحياة بينهم - خاصة للمسلمات - إلا أنها شديدة الحرص على
    الالتزام
    الكامل .

    وتقول : لن أترك ديني أو حجابي مهما فعلوا بي ، فالحجاب حماية وتكريم وشرف

    للمسلمة في الدنيا والآخرة .. وسوف أواصل معاملة الجميع بكل رفق وعطف ،
    واشرح
    لمن يريد منهم كل ما أعلمه من الدين الحنيف ، فالله تعالى قادر على أن
    يهديهم
    كما هداني إلى الإسلام .

    وعندما سألها أحد الصحفيين عن رأيها في تعدد الزوجات بادرت بالقول : "لا
    نستطيع
    أن نأخذ شيئا من القراّن الكريم ونترك أشياء . الإسلام يجب أن يؤخذ كله ،
    فهو
    عدل ورحمة وحكمة كله.
    ومن يلاحظ الزيادة الهائلة في أعداد النساء في عصرنا سوف يلمس بوضوح حكمة
    تشريع
    التعدد النبيل ، وفوائده العظيمة للنساء ، مع إلزامه للرجال بالعدل بين
    الزوجات
    .
    و أنا بصفة شخصية أوافق على الزواج من مسلم متزوّج بأخرى أو أخريات ،
    لأنني
    أخصّص معظم وقتي لرعاية طفلي وأبي وأمي ، وبالتالي فلن أستطيع أن أعطى
    زوجي
    وقتي كله. فمن الأفضل في مثل حالتي أن تكون لزوجي زوجة أخرى – أو أخريات -
    مع
    العدل بيننا طبعا .
    و كل الخير والبركة والسعادة في إتباع ما شرع الله ورسوله صلى الله عليه
    وسلم"
     
    أعجبت بهذه المشاركة djalfawiya
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    إيمانيات إمرأة لا تنام مع زوجها 16 سنة، قصة عجيبة - منقولة ملتقى المرأة المسلمة ‏الخميس في 10:44
    بقلمي خالتي سعدية (قصة قصيرة) المدونة ‏الثلاثاء في 12:31
    مدونة بين الحب والتعب (قصة) المدونة ‏20 نوفمبر 2016
    قصة قصة جميلة شرفة القصص القصيرة والروايات ‏15 نوفمبر 2016
    بقلمي بين الحب والتعب (قصة) شرفة الخواطر وبوح القلم ‏15 نوفمبر 2016

  3. ملكْ روحـღـــيٍ

    مشرفة جلسات التواصل هادي لمتنا وقعدتنا
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏25 مايو 2015
    المشاركات:
    4,111
    الإعجابات المتلقاة:
    2,606
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    7,200
    الإقامة:
    لَيْلَـةْ مَـطَرْ ڪَانْـتْ ڪَ الحُلْــمْ !
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    مشكورة اختي\
     
    أعجبت بهذه المشاركة ام الياس
  4. ام الياس

    ام الياس
    Expand Collapse
    سيدة متألقة
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏10 ابريل 2015
    المشاركات:
    150
    الإعجابات المتلقاة:
    135
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    190
    الإقامة:
    سيدي بلعباس
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    العفو نورتي ertikp:بوسة:سيبلان
     
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,

مشاركة هذه الصفحة