1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

افضل موضوع قراته على الاطلاق

الموضوع في 'منتدى جلسات العام' بواسطة صدفة قدر, بتاريخ ‏22 سبتمبر 2015.

افضل موضوع قراته على الاطلاق 5 5 1votes
5/5, 1 تصويت

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. صدفة قدر
    52

    صدفة قدر
    Expand Collapse
    ♥بانتظار قدري♥
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏10 يوليو 2015
    المشاركات:
    1,867
    الإعجابات المتلقاة:
    3,255
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    4,440
    الإقامة:
    وين كتب ربي
    السن:
    15 إلى 20 سنة
    [​IMG]


    جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم



    شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...



    سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...



    صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..



    أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ... ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..



    ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها



    لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..



    ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :



    تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني .... هيا بنا ..



    غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..



    كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..



    صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة



    نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى



    أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود



    ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..



    فينعكس على الأشياء والأشخاص ..



    أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..



    تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة



    لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..



    حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة



    قالت بصوت مرتعش : من أنت



    فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...



    التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..



    صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..



    تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه .... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..



    - من ربك



    - هاه ..



    - من ربك



    - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..



    - ما دينك



    - ديني الاسلام ..



    - من نبيك



    - نبيي .......



    اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا



    بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :



    - من نبيك



    - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..



    ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :



    - نبيي محمد ... محمد ...



    ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..



    لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..



    فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )





    سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..



    بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....



    اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...



    شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..



    فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...



    في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..



    دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..



    وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...



    هنا .. قيل لها :



    - هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..



    - ماذا



    - هيا ..



    دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم ... وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..



    استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..



    نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :



    - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...



    ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..



    وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...



    فقال له :



    - ما جاء بك



    - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك



    - أهذا أمر من الله عز وجل



    - نعم ..



    لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم



    مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :



    - من أنت



    - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..



    أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :



    انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..



    (( وولد صالح يدعو له ))



    ************ *****



    عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة



    تنقذك من يد ملائكة العذاب

    اللهم آآآآآآآآآآآآآميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن






    {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}


    تقبلو تحياآآآآآآآآآآآآآآتي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
    حـنــ19ـيـن و تأملي معجبات بهذا.
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    أعلان اعلان ؟؟ بالنسبه للااخوات المشاركات في افضل موضوع تفائلي منتدى جلسات العام ‏21 سبتمبر 2016
    كلام في الصبر-مشاركتي في افضل موضوع تفاؤلي 7 منتدى جلسات العام ‏19 سبتمبر 2016
    مشاركتي 3 في افضل موضوع تفائلي - تجربة شخصية - جلسة الحوار العام، الهادف والبناء ‏6 سبتمبر 2016
    إيمانيات مشاركتي 2 في افضل موضوع تفائلي ملتقى المرأة المسلمة ‏1 سبتمبر 2016
    مشاركتي الثالتة في افضل موضوع تفاؤلي الجلسة العلمية ‏1 سبتمبر 2016

  3. راضية
    36

    راضية
    Expand Collapse
    المراقبات الإداريات

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,335
    الإعجابات المتلقاة:
    5,828
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    7,205
    الإقامة:
    Alger
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    شكرًا كوثر على الموضوع حقا رائع نعم هذه هي أخرتنا مهما طال بِنَا الزمن و يسعدك يا فاعل الخير
     
    أعجبت بهذه المشاركة حـنــ19ـيـن
  4. تأملي
    2

    تأملي
    Expand Collapse
    عضوية فضية

    الإنضمام:
    ‏17 يونيو 2016
    المشاركات:
    619
    الإعجابات المتلقاة:
    682
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1,190
    الإقامة:
    ادرار
    السن:
    40 إلى 45 سنة
    والله انه لاجمل ماقرأت الى الآن ولأكثر ما افزعني ولاشد ما طمانني ان رحمت الله قريب
    يا رب ارحمنا برحمتك فانه ليس لعملنا شأن
    رائع هذا الانتقاء مشكوووووورة
     
    حـنــ19ـيـن و صدفة قدر معجبات بهذا.
  5. صدفة قدر
    52

    صدفة قدر
    Expand Collapse
    ♥بانتظار قدري♥
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏10 يوليو 2015
    المشاركات:
    1,867
    الإعجابات المتلقاة:
    3,255
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    4,440
    الإقامة:
    وين كتب ربي
    السن:
    15 إلى 20 سنة
    آميييييييييين
    اماااااااانة كي نموووت دعووووووولي
     
    أعجبت بهذه المشاركة حـنــ19ـيـن
  6. حـنــ19ـيـن
    26

    حـنــ19ـيـن
    Expand Collapse
    مشرفة القسم العام
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏23 يوليو 2015
    المشاركات:
    6,271
    الإعجابات المتلقاة:
    5,138
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    7,190
    الإقامة:
    سطيف
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    فعلا من اورع ماقرأت بورك فيك حبيبتي اللّهم ارزقنا حسن الخاتمة
     
    أعجبت بهذه المشاركة صدفة قدر
  7. صدفة قدر
    52

    صدفة قدر
    Expand Collapse
    ♥بانتظار قدري♥
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏10 يوليو 2015
    المشاركات:
    1,867
    الإعجابات المتلقاة:
    3,255
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    4,440
    الإقامة:
    وين كتب ربي
    السن:
    15 إلى 20 سنة
    وفيكي بركة حبيبتي مرور ك الأروع
     
  8. ♥~ام جوري و جواد~♥
    42

    مشرفة قسم تجهيز العرائس
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏25 يوليو 2016
    المشاركات:
    441
    الإعجابات المتلقاة:
    463
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    440
    الإقامة:
    -باتنة-
    السن:
    25 إلى 30 سنة
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,

مشاركة هذه الصفحة