1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

حديث شريف من رأى منكم منكرا فليغــــــــــــــــــيره

الموضوع في 'الحديث والسيرة النبوية' بواسطة أم زكريا, بتاريخ ‏31 يناير 2016.

من رأى منكم منكرا فليغــــــــــــــــــيره 5 5 2votes
5/5, 2 أصوات

  1. الموضوع
  2. التقييمات (2)
  1. أم زكريا

    أم زكريا
    Expand Collapse
    مشرفة الجلسة الإسلامية
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏13 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    2,210
    الإعجابات المتلقاة:
    2,485
    نقاط الجائزة:
    5,950
    الإقامة:
    سيق
    السن:
    25 إلى 30 سنة



    [​IMG]

    الموضوع أخواتى طويل بعض الشيئ لاكن من واجبنا قرائته وفهم الحديث وأهم شيئ تطبيقه


    متن الحديث
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .


    الشرح

    ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .

    [​IMG]


    وعلاوة على ذلك فإن في أداء هذا الواجب الرباني حماية لسفينة المجتمع من الغرق ، وحماية لصرحه من التصدع ، وحماية لهويته من الانحلال ، وإبقاء لسموه ورفعته ، وسببا للنصر على الأعداء والتمكين في الأرض ، والنجاة من عذاب الله وعقابه .

    ولخطورة هذه القضية وأهميتها ؛ ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ؛ ومن هنا جاء هذا الحديث ليسهم في تكوين التصور الواضح تجاه هذه القضية ، ويبين لنا كيفية التعامل مع المنكر حين رؤيته .
    [​IMG]


    لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث :
    التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ، وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ، وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ، وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب .


    فيجب إنكار المنكر باليد على كل من تمكّن من ذلك ، ولم يُؤدّ إنكاره إلى مفسدةٍ أكبر، وعليه
    : يجب على الوالي أن يغير المنكر إذا صدر من الرعيّة ، ويجب مثل ذلك على الأب في أهل بيته، والمعلم في مدرسته ، والموظف في عمله ، وإذا قصّر أحدٌ في واجبه هذا فإنه مضيّع للأمانة ، ومن ضيّع الأمانة فقد أثم ، ولذلك جاءت نصوص كثيرة تنبّه المؤمنين على وجوب قيامهم بمسؤوليتهم الكاملة تجاه رعيتهم - والتي يدخل فيها إنكار المنكر - ، فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته ) ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ) .
    [​IMG]


    فإذا عجز عن التغيير باليد ، فإنه ينتقل إلى الإنكار باللسان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، فيذكّر العاصي بالله ، ويخوّفه من عقابه ، على الوجه الذي يراه مناسبا لطبيعة هذه المعصية وطبيعة صاحبها .
    [​IMG]


    فقد يكون التلميح كافيا - أحيانا - في هذا الباب ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، ولهذا جاءت في السنة أحداث ومواقف كان الإنكار فيها علناً ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد - رضي الله عنه - شفاعته في حد من حدود الله ، وإنكاره على من لبس خاتم الذهب من الرجال ، وغير ذلك مما تقتضي المصلحة إظهاره أمام الملأ.
    [​IMG]


    وإن عجز القائم بالإنكار عن إبداء نكيره فعلا وقولا ، فلا أقل من إنكار المنكر بالقلب ، وهذه هي المرتبة الثالثة ، وهي واجبة على كل أحد ، ولا يُعذر شخص بتركها ؛ لأنها مسألة قلبيّة لا يُتصوّر الإكراه على تركها ، أو العجز عن فعلها ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس " .
    وإذا ضيعت الأمة هذا الواجب بالكلية ، وأهملت العمل به ، عمت المنكرات في المجتمعات ، وشاع الفساد فيها ، وعندها تكون الأمة مهددة بنزول العقوبة الإلهية عليها ، واستحقاق الغضب والمقت من الله تعالى .

    [​IMG]


    والمتأمل في أحوال الأمم الغابرة ، يجد أن بقاءها كان مرهونا بأداء هذه الأمانة ، وقد جاء في القرآن الكريم ذكر شيء من أخبار تلك الأمم ،
    ومن أبرزها أمة بني إسرائيل التي قال الله فيها : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 - 79 ) .
    وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري .


    إن هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، والخير في هذه الأمة كثير ، بيد أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود المباركة التي تحفظ للأمة بقاءها ، وتحول دون تصدع بنيانها ، وتزعزع أركانها.




    [​IMG]
     
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    Nessmat Amel و حـنــ19ـيـن معجبات بهذا.
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    حصري رؤوسهنّ كأسنمة البخت:كم أعجبني ردّ هذا الدكتور الأجنبي لمّا رأى طريقة لفّ الحجاب العصرية ملتقى المرأة المسلمة ‏3 نوفمبر 2015
    تهاني وأماني تقبل الله منا ومنكم المعايدات، التهاني والترحيب بالجليسات الجديدات ‏18 سبتمبر 2016
    طلب ارجو منكم ان تدعو لي فسحة تعارف، دردشة ولقاءات نساء وبنات ‏28 مايو 2016
    مشاعر أكيد كل وحدة منكم راح تتمنى أنّو هاذا يكون زوجها المستقبلي منتدى جلسات العام ‏31 أكتوبر 2015
    حصري وشكون منكم ال ماعملهاش ...تسخف منتدى جلسات العام ‏14 يوليو 2015

  3. راضية
    8

    راضية
    Expand Collapse
    المراقبات الإداريات

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,369
    الإعجابات المتلقاة:
    5,883
    نقاط الجائزة:
    7,205
    الإقامة:
    Alger
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    بارك الله فيك اختي و جعله في ميزان حسناتك شكرًا على الموضوع القيم
     
  4. حـنــ19ـيـن
    24

    حـنــ19ـيـن
    Expand Collapse
    مشرفة القسم العام
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏23 يوليو 2015
    المشاركات:
    6,397
    الإعجابات المتلقاة:
    5,275
    نقاط الجائزة:
    7,190
    الإقامة:
    سطيف
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    ja3alahou allahou fi mizan 7asanatik
     
  5. Nessmat Amel

    Nessmat Amel
    Expand Collapse
    مشرفة سابقة
    عضوية ذهبية

    الإنضمام:
    ‏23 فبراير 2015
    المشاركات:
    1,126
    الإعجابات المتلقاة:
    745
    نقاط الجائزة:
    1,705
    الإقامة:
    الجزائر
    السن:
    30 إلى 35 سنة
    بارك الله فيك
    و جعله في ميزان حسناتك
    موضوع جد قيم و مهم في حياتنا كمسلمين
     
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,