1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

رفقا به

الموضوع في 'الحياة الزوجية' بواسطة عيشوشة, بتاريخ ‏11 فبراير 2016.

  1. عيشوشة

    عيشوشة
    Expand Collapse
    عضوية فضية

    الإنضمام:
    ‏26 يناير 2016
    المشاركات:
    217
    نقاط الجائزة:
    440
    الإقامة:
    ادرار
    السُّمعة:
    +451 / -0
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    انتشرت كثيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسائل سلبية، تغرس في المرأة مهاجمة الرجل، واعتباره نداً لها.. رسائل تجعل منها كيانا مستقلا لا يحتاج للرجل !.. رسائل سلبية تسببت في خلل كبير في العديد من العلاقات الزوجية، وتسببت في خلل في الاستجابة لفطرة الله عز وجل أن المرأة خلقت من ضلع رجل، حقيقة لا تنتقص من المرأة، بل تحمل الرجل مسؤولية الحصول على حبها
    [​IMG]
    له سعادتها.

    الرفق واللين قد يكون حلاً للعديد من المشكلات الزوجية، فقد تعتقد المرأة أنها عندما تظهر لزوجها مدى قوتها، وقدرتها على الاستغناء عنه سوف تجعله يخضع لها ويلبي طلباتها، وهذا يتنافي مع الطبيعة النفسية التي خلقه بها الله عز وجل.
    أيتها الزوجة والرفيقة والسكن، يا من وهبها الله هذا الزوج، وبه فتحت أبواب الجنة جميعها لك، رفقاً بزوجك فقد حرم الحنان والدفء منذ أن قوي عوده وأشتد ساعده، بحجة أنك رجل!
    رفقاً بزوجك إن ضاقت به الدنيا وعسر به الحال، فلا تضغطي عليه بالمطالب وإياك اياكِ أن يشعر منك أنه أقل من غيره، وأنه لم يوفر لك ما تمنيتي!
    رفقاً بزوجك حين يدخل بيته وقد علا وجهه الهم والحزن، ولخلاف بينكما أهملته، أو ربما أظهرت الشماتة بقسوة فيه!
    رفقاً بزوجك، وإنسي قسوته عليك وإنسي هجره، فمهما كان الرجل قوياً فهو حملٌ وديع حين تضميه لصدرك!
    رفقاً بزوجك حين يكون مريضاً، واعلمي أن من أشد اللحظات على المرأة مرض زوجها لتقلب مزاجه وكثرة طلباته وتذمره ولومه، لكن تظلين الزوجة والقلب الحنون.
    رفقاً بزوجك وبكبريائه حينما يخطئ بحقك ويظلمك، ثم يندم لكن لا يعرف كيف يعتذر لأنه لم يتعلم الاعتذار!
    رفقاً بزوجك حينما يتعكّر مزاجه، ويخلف ما كان يعدك به لظروف مرت به، فرفقاً به ولا تزيدي همه ثقلاً، رفقك سوف تجنين ثماره بالدنيا قبل الآخرة لكن لا تستعجلي القطف!
    رفقاً بزوجك قبل أن يأتي يوم ويرحل عنك إلى الأبد، عندها تندمين على قسوتك معه، وتتمنين متى ترينه وتسمعين صوته ولكن فات الوقت!
    رفقاً قبل فوات الأوان

    فقبل فوات الأوان ألم تسأل الزوجة نفسها يوماً لماذا قال صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، وفي رواية: "لما عظم الله عليها من حقه"؟؟
    فالزوج مسؤول عن زوجته مسؤولية تامة، فله القوامة عليها، وهي مقام تكليف، ويجب عليه النفقة، والدعاية، ويجب عليه كذلك أن يعلمها، وأن يدافع عنها، ولا يجب على المرأة من ذلك شيء، لهذا كانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: "يا معشر النساء، لو تعلمْنَ بحق أزواجكنَّ عليكن، لجعلت المرأة منكن تَمسح الغبار عن وجه زوجها بنحْر وجهها.
    فكيف تقسو الزوجة على من يشقى لإسعادها، ومن يبذل الجهد لراحتها؛ ذلك الكادح المتعَب، فيجب طاعته في الخير والمعروف، حتى يكون الجزاء رضا الله عنها، والفوز بالجنة، ففي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأطاعت بعلها، فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءَت))!! أهناك أسهل من ذلك؟؟
    فهذا التابعي عندما وقف على قبر زوجته وقال: "اللهم ادخلها جنتك وأعفو عنها، اللهم أشهدك إني راض عنها".. كان ذلك لرفقها بزوجها وحسن تبعلها له.
    رفقاً بصحة زوجك!
    ا
    لرفق والحنان يبني حياة زوجية سعيدة، فقد أثبتت الدراسات أن 95% من الرجال المصابين بمرض (ارتفاع ضغط الدم) سببه التوتر النفسي المستمر الذي يعاني منه الإنسان يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية قابضة للأوعية الدموية ومع استمرار إفراز هذه المواد يؤدي ذلك إلى ظهور مرض ارتفاع ضغط الدم، وهناك قائمة من الأمراض العضوية التي يكون السبب المباشر في ظهورها أو تكرارها الحالة النفسية للشخص كالتهاب المعدة والقرحة والقولون العصبي وأمراض الحساسية والأزمات القلبية وغيرها، تلك الأمراض التي أكدت جميع الإحصاءات الطبية أن الرجال هم أكثر عرضة لها.
    فالرجل يختلف عن المرأة، الزوج هو الشخص المسؤول عن رعاية أسرته ويعمل المستحيل لتوفير حياة معيشية وسعيدة، ولاشك أن الرجل الذي يقضي أكثر ساعات يومه خارج البيت في العمل والسعي أكثر عرضة للمواقف والصعوبات من المرأة التي لها أيضاً مهام جسيمة في رعاية الأسرة، لكنها في حالة أكثر استقرارا من الزوج.

    لذلك فالزوجة هي السكن الذي يؤوى إليه الرجل، ويضع عنه كل همومه، وينسى فيه مشقة العمل، وتشاركه في حل همومه وتيسير أموره، كالطفل الذي يلجأ لأمه في كل أمر خافه أو احتاج إليه، قال - تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".. فرفقاٌ برفيق العمر ولا تكوني سبباً في مرضه
     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    • أعجبني أعجبني x 1
  2. أم زكريا
    7

    أم زكريا
    Expand Collapse
    مشرفة سابقة
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏13 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    2,343
    نقاط الجائزة:
    5,950
    الإقامة:
    سيق
    السُّمعة:
    +2,720 / -0
    السن:
    25 إلى 30 سنة



    بارك الله فيك أختى على الطرح القيم
    موفقه