1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

خروج المرأة الى العمل

الموضوع في 'شؤون وقضايا المرأة، الأسرة والمجتمع' بواسطة راضية, بتاريخ ‏8 مارس 2015.

0/5, 0 أصوات

  1. راضية
    8

    راضية
    Expand Collapse
    المراقبات الإداريات

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,373
    الإعجابات المتلقاة:
    5,890
    نقاط الجائزة:
    7,205
    الإقامة:
    Alger
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    ارتفعت نسبة النساء العاملات في العالم العربي خلال العقدين الأخيرين، حيث غدا العمل من أوليات الأمور التي تفكر بها المرأة على حساب الأسرة والعائلة والاستقرار وفق "مراكز تهتم بالمرأة"، بغرض إثبات الذات وتحقيق كثير من متطلبات الحياة المستجدة، في حين أن هذا الأمر لم يكن منتشراً من قبل بصورة كبيرة.

    إذ كان عمل المرأة الأول هو رعايتها لشؤون بيتها، وأما عملها خارج البيت فلم يكن إلا لضرورة قصوى، تلبية لاحتياجات الأسرة المتزايدة أو في ظل غياب المعيل.

    وفي هذا السياق ذكر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مايو/أيار الماضي، أن عدد القوى العاملة من النساء في لبنان ومصر والمغرب وتونس يتراوح بين 32% إلى 45%، في حين أن في دول الخليج كقطر والإمارات العربية المتحدة وصلت بين 16% إلى 24%.

    ولم يعد عمل المرأة اليوم مجرد مسألة إعانة بل أصبح من أولويات حياة المرأة؛ لأن الهدف من الخروج للعمل والغاية منه تغيرت بتغير الزمن؛ فالنساء العاملات أصبحن لا يستغنين عنه أبداً؛ لأنه وسيلة لتحقيق الذات، وكسب المال، وتوسيع نطاق علاقات المرأة الاجتماعية، وهو الأمر الذي أصبح برأي منتقدين يشكل خطراً واقعياً على مستقبل المجتمع، بتحويله من مجتمع يطغى عليه الشباب إلى مجتمع عجوز؛ بسبب تقنين الإنجاب والزواج "وفق خبراء اجتماعيين".

    إثبات الذات

    ترى الدكتورة لمياء حتاحت، الاستشارية في مركز نسوة التوعوي، "أن المرأة عموماً يتملكها شعور بضرورة إثبات ذاتها في المجتمع؛ بسبب النظرة إليها والتي تصورها على أنها كائن ضعيف بحاجة لرعاية وإرشاد".

    وأضافت في حديثها لـ"الخليج أونلاين": "تختلف الأسباب التي تجعل المرأة تقبل على العمل من بيئة إلى أخرى؛ فمثلاً المرأة الخليجية أو اللاتي يقمن في الخليج العربي، حاجتهن للعمل تتمثل في سعيهن لإثبات وجودهن في المجتمع الخليجي وترك بصماتهن فيه أكثر من حاجتهن بالضرورة للمال، ونجد هذا الأمر بشكل ملحوظ في كل من الإمارات، وقطر، والكويت، حيث وصلت المرأة في هذه الدول إلى مكانة قوية وباتت عنصراً هاماً في المجتمع، عبر عملها في المؤسسات العامة والخاصة، بل قيادتها لبعض تلك المؤسسات وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، على عكس المملكة العربية السعودية التي تفرض قوانينها قيوداً على عمل المرأة تجعلها دائماً في حاجة للرجل لتحقيق متطلبات الحياة، وهو ما يفسر زواج السعوديات في سن مبكرة نسبياً قياساً على غيرهن من دول الخليج العربي، لذلك قل تأثيرهن في مناحي الحياة السعودية".

    واستطردت قائلة: "أما في البيئات العربية الأخرى كبلاد الشام والعراق ومصر والمغرب العربي، فإن المرأة باتت تتجه لسوق العمل للحصول على الاستقلال المادي بعيداً عن ما تراه هي تسلطاً للرجل، وترى في الاستقلال المادي استقلالاً لذاتها ولحقها في تقرير مصيرها، ولو كان ذلك على حساب تكوين أسرة والجنوح إلى حياة الاستقرار، فضلاً عن رغبتها بإثبات ذاتها وإحساسها بأنها باتت شخصية مستقلة عن آدم، الذي طالما مثل في العقل الباطن للمرأة صورة التسلط والإجبار والانقياد خلفه رغماً عنها في أغلب الأحوال".

    وتشير الدكتورة حتاحت إلى أن "المرأة العربية غدت في هذه الأيام كياناً مستقلاً وبعيداً عن سلطة آدم، بحيث تحلم المرأة اليوم بأن تقود أمة وأن تكون على غرار أنجيلا ميركل أو مارغريت تاتشتر، وهو ما سنراه غالباً خلال السنوات القادمة بفضل إصرارها على إثبات الذات، وبتقبل المجتمع لفكرة شخصية المرأة المستقلة رويداً رويداً".

    جرس الإنذار

    لكن في المقابل يرى استشاريون أن إقبال المرأة على العمل على حساب بناء الأسرة والاستقرار يمثل خطراً على مستقبل المجتمع؛ إذ سيؤدي ذلك إلى انخفاض أعداد السكان وارتفاع نسبة كبار السن على حساب جيل الشباب، نتيجة تراجع أعداد المواليد.
    image.jpg
    وتؤكد ذلك الاستشارية الاجتماعية في مركز نسوة التوعوي حلا السيد، التي تضيف أن "دراسات عدة أعدتها الأمم المتحدة تشير إلى أن العزوف عن الزواج والاتجاه إلى سوق العمل، فضلاً عن الهجرة في البلدان العربية، سوف تؤدي إلى شيخوخة المجتمع خلال العقدين القادمين على أبعد تقدير، ففي دولة كالمغرب مثلاً بلغ معدل النمو السكاني وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة 2% خلال الأعوام الخمسة الماضية، في حين بلغ معدل النمو السكاني نحو 7% في السبعينيات؛ أي بانخفاض أكثر من 5%، وهي ظاهرة تستحق إطلاق جرس الإنذار.

    واعتبرت السيد "أن تصاعد حالة العزوف عن الزواج من أجل العمل، سوف يساهم أيضاً في ارتفاع نسبة العنوسة والعزوبية في المجتمع، عبر دفع الشباب للزواج من أجنبيات على حساب المواطنات، مما يؤثر على التركيبة السكانية للبلاد، وهذه وحدها مشكلة ستؤدي لخلل ثقافي ومجتمعي".
     
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    #1 راضية, ‏8 مارس 2015
    آخر تعديل بواسطة مشرفة القسم: ‏8 مارس 2015
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    فتوى شرعية خروج المرأة من بيتها لحاجاتها الدينية والدنيوية - رؤية شرعية الفتاوى الشرعية ‏19 نوفمبر 2016
    فتوى شرعية رجل يشكو من خروج زوجته من بيته بغير إذنه - الإسلام سؤال وجواب الفتاوى الشرعية ‏22 نوفمبر 2016
    دخول سريع وخروج اسرع منتدى جلسات العام ‏17 أكتوبر 2016
    تجارة هل تحتاج المرأة الجزائرية لموقع مثل واد كنيس للبيع والشراء ؟ المنتدى العام لسيدات الأعمال وعروض الأسواق ‏3 نوفمبر 2016
    قرآن كريم آداب قراءة القرآن الكريم , وهل يجب على المرأة تغطية شعرها ؟ القرآن الكريم ‏27 أكتوبر 2016

  3. عاشقة الرسول

    عاشقة الرسول
    Expand Collapse
    اميرة باخلاقي
    عضوية فضية

    الإنضمام:
    ‏22 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    851
    الإعجابات المتلقاة:
    612
    نقاط الجائزة:
    1,190
    الإقامة:
    الجلفة
    السن:
    15 إلى 20 سنة
    شكرا على الموضوع
     
    أعجبت بهذه المشاركة سميرة الجزائرية
  4. سميرة الجزائرية

    مديرة عامة
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏2 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    7,310
    الإعجابات المتلقاة:
    7,372
    نقاط الجائزة:
    7,225
    الإقامة:
    العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    السلام عليكم أختي راضية
    موضوع مهم جدا وقد أسال الكثير من الحبر خصوصا في العقد الأخير من الزمن وأثار جدلا واسعا و تضاربت بشأنه الآراء بين مؤيد ومعارض
    ولعل جرس الإنذار الذي ذكرتيه في موضوعك هو الهاجس الأكبر في عمل المرأة، أي:
    إذا كان عملها يؤثر على أسرتها ؟؟
    هنا المعضلة الحقيقية والخطر المحدق بها و بأسرتها و بالمجتمع ككل ليس فقط لما ذكر في المقالة ولكن أيضا لتفكك الأسرة و غياب تلك الحميمية المعروفة في الأسرة الجزائرية..
    لكن على أية حال يبقى غزو المرأة لسوق العمل على أوسع نطاق وإثباتها ذاتها في مجال كان في القريب حكرا على الرجل فقط هو في حد ذاته مكسب كبير و مهم

    شكرا حبيبة على إثارة هذا النقاش الجميل والمهم و عيدك وعيد كل نساء الجزائر سعيد زهرةة
     
    أعجبت بهذه المشاركة راضية
  5. راضية
    8

    راضية
    Expand Collapse
    المراقبات الإداريات

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,373
    الإعجابات المتلقاة:
    5,890
    نقاط الجائزة:
    7,205
    الإقامة:
    Alger
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    على المرأة دائما أن تضع أسرتها في المقام الأول، ليس هذا فحسب، بل عليها أن تشعر زوجها وأولادها بطريقة عملية ومفهومة أنهم الأولى في حياتها وفي اهتمامها، بمعنى آخر فإن النصيحة الأهم هنا ألا تضع المرأة عملها ومنزلها في كفتي ميزان.شكرًا اختي على نقاشك
     
    أعجبت بهذه المشاركة سميرة الجزائرية
  6. سميرة الجزائرية

    مديرة عامة
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏2 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    7,310
    الإعجابات المتلقاة:
    7,372
    نقاط الجائزة:
    7,225
    الإقامة:
    العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    بالطبع .. اساندك وأوافقك الرأي وهو مبدئي
    أنا أعمل .. لكن عملي يأتي في الدرجة الثانية بعد أسرتي .. ولو تعارضت مصالح أسرتي مع عملي .. أترك العمل حالا .. لأن مهمتي الأساسية هي رعاية أسرتي..
     
  7. Sandy belle

    Sandy belle
    Expand Collapse
    سيدة أنيقة
    عضوية ذهبية

    الإنضمام:
    ‏11 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    1,013
    الإعجابات المتلقاة:
    996
    نقاط الجائزة:
    2,440
    الإقامة:
    عزابه
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    يا اختي اليوم اصبحت المراة لا تحتمل المكوث في البيت
    تحب الخروج والعمل
    من جهة هناك سلبيات وهناك ايجابيات في الامر
    الايجابي انها تحقق داتها بعد تعبها في الدراسة ةلكن هدا لا يعني انها تتخلى على مبادئها وحياتهاا الاسرية لا
    يجب ان تعرف وتفرق بين حياتها الخاصة والحياه العملية
    هدا هي
    لكن العمل مليح
     
  8. عيشوشة

    عيشوشة
    Expand Collapse
    عضوية فضية

    الإنضمام:
    ‏26 يناير 2016
    المشاركات:
    217
    الإعجابات المتلقاة:
    447
    نقاط الجائزة:
    440
    الإقامة:
    ادرار
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    صحيح لكن اضن ان احسنت المراة التوفيق بين عملها واسرتها فلاباس بالعمل وان لم تستطع فلا داعي للعمل
     
  9. الياسمين ..
    2

    الياسمين ..
    Expand Collapse
    ربي لا تكلنـي إلى أحدٍ سواكَ
    المشرفات العامات

    الإنضمام:
    ‏19 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    2,604
    الإعجابات المتلقاة:
    3,923
    نقاط الجائزة:
    7,190
    الإقامة:
    غير مهم
    السن:
    30 إلى 35 سنة
    ان وفقت المرأة بين عملها و أسرتها فلا بأس في ذلك
     
  10. الأميرة الأنيقة

    عضوية ذهبية

    الإنضمام:
    ‏17 مايو 2016
    المشاركات:
    1,030
    الإعجابات المتلقاة:
    1,133
    نقاط الجائزة:
    3,690
    الإقامة:
    قلب زوجي
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    موضوع في غاية الأهمية و كثير الحساسية
    لكن أول شيء هو وجود توافق و تفهم بين الزوجين و تعاون أيضا
    ليكون نجاح المرأة العاملة ممكنا
    و أن تكون الوطيفة مناسبة بذاتها و مناسبة لرزنامة الأسرة
     
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,