1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

إيمانيات فضل الصلاة في وقتها

الموضوع في 'ملتقى المرأة المسلمة' بواسطة ام كوثر, بتاريخ ‏9 ابريل 2016.

كلمات دليلية:
  1. ام كوثر

    ام كوثر
    Expand Collapse
    طالبة حفظ القرآن الكريم
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏7 ابريل 2016
    المشاركات:
    178
    نقاط الجائزة:
    440
    الإقامة:
    وهران
    السُّمعة:
    +251 / -0
    السن:
    30 إلى 35 سنة
    فوائد الصلاة في وقتها
    شفاء للنفس والبدن
    ضبط إيقاع الجسم
    وقاية من الدوالي
    الصلاة وتقوية العظام
    الصلاة كعلاج نفسي

    فوائد طبية أخرى

    أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

    قد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.
    بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل " وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
    ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
    وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
    ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
    وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"
    ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري.

    منقول.......











     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    • أعجبني أعجبني x 3
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    صوتيات من اروع ما سمعت عن فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه و سلم محاضرات إسلامية [صوتيات ومرئيات] ‏18 فبراير 2017
    مساعدة من فضلكم من تستطيع مساعدتي الجلسة التقنية ‏الأحد في 11:54
    اريد مساعدة من فضلكن التداوي بالأعشاب والطب البديل ‏الأحد في 10:13
    ترتيب البيت ادخلو من فضلكم تنظيم، تنظيف وترتيب البيت ‏10 فبراير 2017
    طلب مساعدة من فضلكنّ الخياطة والطرز ‏4 فبراير 2017

  3. wafaac29
    14

    wafaac29
    Expand Collapse
    مشرفة سابقة
    عضوية ذهبية

    الإنضمام:
    ‏9 يناير 2015
    المشاركات:
    1,142
    نقاط الجائزة:
    3,700
    الإقامة:
    ارض الله الواسعة
    السُّمعة:
    +1,327 / -0
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    موضوع في القمة مشكورة في انتظار جديدك
     
  4. بسبوسة07

    بسبوسة07
    Expand Collapse
    تحلية جلسات
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏12 أوت 2015
    المشاركات:
    6,261
    نقاط الجائزة:
    7,200
    الإقامة:
    الأرض
    السُّمعة:
    +7,389 / -0
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    شكا اختي اللهم اننا نسألك أن تجعل الصلاة قرة أعيننا و أعنا على أدائها على الوجه الذي يرضيك عنا و ارزقنا نعمة الخشوع التام فيها و اجعلها سكينة
     
  5. صدفة قدر
    52

    صدفة قدر
    Expand Collapse
    ♥بانتظار قدري♥
    عضوية ذهبية

    الإنضمام:
    ‏10 يوليو 2015
    المشاركات:
    1,899
    نقاط الجائزة:
    4,450
    الإقامة:
    وين كتب ربي
    السُّمعة:
    +3,415 / -0
    السن:
    15 إلى 20 سنة
    بوركتي وجزاكي الله ألف خير