1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات، التواقيع والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها في مرفقات المنتدى أو على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على إيقونة التبليغ الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

قصة قصة عن التفاؤل وإسعاد الأخرين

الموضوع في 'شرفة القصص القصيرة والروايات' بواسطة nabila biba, بتاريخ ‏17 ابريل 2016.

  1. nabila biba
    12

    nabila biba
    Expand Collapse
    مشرفة فضاء واستراحة حواء
    مشرفات جلسات

    الإنضمام:
    ‏4 ابريل 2016
    المشاركات:
    2,607
    الإعجابات المتلقاة:
    5,081
    نقاط الجائزة:
    7,200
    الإقامة:
    في جلســـــات
    السن:
    40 إلى 45 سنة
    أقدم لكن هذه القصة الطويلة بعض الشئ لكنها جميلة وفيها عبر كثيرة...
    **********************************

    أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما به مرض عضال.
    أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
    أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظرهذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:
    ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا
    يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.
    وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
    فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها !!!!!
    فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

    ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،
    ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي . وهنا كانت المفاجأة!!!!!!!
    لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.
    ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر !!!!!
    إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
    ألست تسعد إذا جعلت
    الآخرين
    سعداء؟
    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
    إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟
    وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم :
    'وقولوا للناس حسناً"

    منقول للعظة والعبرة
     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    بسمة القلوب و wissou nass mlah معجبات بهذا.
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    قصة حبة الخردل (قصة عن التعاون) شرفة القصص القصيرة والروايات ‏16 أوت 2016
    طرائف لا تلعنيني قبل ان تعرفي قصة هذه الاسئلة إستراحة بنات جلسات ‏14 أوت 2016
    قصات شعر اليوم جبتلكم فكرة جديدة عن قصات شعر 2016 قصة شعر العناية بالشعر ‏8 أوت 2016
    قصة القصة التي أبكت سيدنا عمر رضي الله عنه شرفة القصص القصيرة والروايات ‏18 يونيو 2016
    قصة رائعة وجميلة و مبكية...عن بر الوالدين منتدى جلسات العام ‏6 مارس 2016

  3. wissou nass mlah
    10

    wissou nass mlah
    Expand Collapse
    عضوية ألماسية

    الإنضمام:
    ‏14 يوليو 2015
    المشاركات:
    2,150
    الإعجابات المتلقاة:
    3,140
    نقاط الجائزة:
    5,940
    الإقامة:
    batna
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    قصة هايلة وفيها عبرة كامل نستوعبوها شكرا شكرا
     
    أعجبت بهذه المشاركة nabila biba