1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. لقاء وتواصل، مرحبا بكِ يا زائرة :

    لطلب الإستفسار والمساعدة، ضعي سؤالك: هنا. شروحات مهمة لمشاركات مميزة: هنا.
    تسجيل حضوركِ: هنا. إسألي عن أخواتكِ الغائبات: هنا. رسالة لأختكِ: هنا.
    شاركينا مشاعركِ: هنا. عبرّي عن شعوركِ: هنا. لماذا سجلتِ معنا: هنا.
    إستشارة المحتارة، هي زاويتك لطرح مشكلتك بكل أمان، تعرفي على طريقة طلب الإستشارة : من هنا.

  3. تنبيهات مهمة:

    المنتدى نسائي إسلامي، تمنع فيه الموسيقى وصور ذوات الأرواح في الرمزيات والمواضيع.
    لحماية صور مواضيعك من الضياع قومي برفعها على مركز رفع الصور الخاص بجلسات جزائرية بالضغط هنا.
    للتبليغ عن المشاركات المسيئة، يرجى إستخدام خاصية التبليغ بالضغط على أيقونة الموجودة أسفل كل مشاركة.
    حتى لا يحذف موضوعك الذي يحتوي على صور منقولة وعليها حقوق صاحباتها، يتوجب عليك ذكر مصدر النقل إجباريا.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. سجلي الآن وكوني معنا

رب الجزائر ....الربا

الموضوع في 'منتدى جلسات العام' بواسطة saousane, بتاريخ ‏12 يونيو 2016.

0/5, 0 أصوات

  1. saousane

    saousane
    Expand Collapse
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏12 يونيو 2016
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    40
    الإقامة:
    algerie
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    كبيرة من الكبائر التي خربت الاقتصاد العالمي وأدخلته في الأزمات تلو الأزمات، ونأت نحن ونتبنى فكرة الواحد في المائة الذي أدخل العالم في أخطر أزمة اقتصادية لم يعرف التاريخ أشرس منها، لكننا لا نعتبر ولا نتعلم من التجارب الخاطئة لغيرنا.
    إننا ننادي منذ سنوات أن نُخرج بنوكنا الكلاسيكية الفاشلة التي لم تتطور منذ خمسين سنة من التمويل الربوي إلى التمويل الإسلامي الخالي من الربا والمبني على المشاركة والمرابحة والمضاربة الشرعية، والسلم والتأجير، والاستصناع، والمغارسة والمزارعة والمساقاة
    الربا حرام؟


    الكلام عن الربا موضوع في غاية الأهمية والخطورة لأنه يتعلق بإحدى الكليات الخمس حفظ المال ولقد سمى الله المال الذي في أيدي الناس مال الله إلا أن الله جل جلاله تفضل على عباده باستخلافهم فيه قال تعالى:
    (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) سورة الحديد الآية: 7 فأصل الملك لله سبحانه وتعالى وأن العبد ليس له إلا التصرف والله جل جلاله سيحاسبه عن هذا المال من أين اكتسبه وفيم أنفقه.
    وقد بيّن الله تعالى أن المال قوام الحياة وأن معايش الناس وقيامهم بالمال قال تعالى: (ولاتُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) سورة النساء الآية: 5

    واجب على كل مسلم
    ولقد فرض الإسلام على العباد أن يسعوا ويبذلوا الجهد لكسب المال فقد روى الطبراني عن أنس بن مالك عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: طلب الحلال واجب على كل مسلم- وجوباً فرضياً ومن أكل أموال الناس بالباطل الربا حيث يلد المالُ المال وتتعطل الأعمال وتتفشى البطالة وترتفع الأسعار والنبي عليه الصلاة والسلام لعن آكل الربا وروى مسلم عن جابر قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء) ولكن إلى هنا الأمر عادي لكن هل نعرف مفهوم الربا؟
    هل الربا... له علاقة بالبيوع بأنواعها؟ كالبيع لأجل البيع بالمرابحة البيع بالمضاربة وبيع السلم والتوريق... هذه الأنواع قد يكون فيها ـ غرر...ـ ضرر..ـ غش أم أن الربا يتعلق فقط بالقروض بأنواعها ؟ وهل تكون الربا في الثمنية: أي النقود أم أنها تقتصر على الأصناف التي تشترك في علة التحريم والواردة في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم...
    علما أن مختلف التصنيفات والكتب المعتمدة التي قدمت شروحات كبيرة سواء تعلق الأمر: بربا البيوع ـ وربا الديون ـ أو ربا الفضل ـ وربا النسيئة أعطت تعريفات مختلفة للربا وجعلت مفهوم الربا على المستوى العملي موضوع إشكال خاصة أن جهود الفقهاء انصرفت إلى التعليل أكثر من التعريف.
    لهذا نجد تباينا في العلة المشتركة التي يتم اعتمادها لتحديد المفهوم وأن علة الربا لدى المداهب الحنابلة والشافعية والمالكية (الوزن والكيل الطعم وجوهرية الثمن الاقتيات والادخار وغلبة الثمنية. وضبط المفهوم قائما على معيارين معيار اختلال المماثلة ومعيار تراخي المناجزة وأن كل العلماء المتقدمين والمتأخرين...لم يخرجوا على النصوص المعروفة لتحريم الربا ولم يجتهدو في مسائل والمستجدات ولم يعطوا أجوبة لتساؤلات كبيرة وملحة على مستوى مسايرة الحركة العالمية في تسيير الأموال وصناديق التمويل العالمية وانحصرت في التعامل المحلي مما صعب الممارسات والتعاملات المالية الحالية.. فالتشريع في واد والرؤيا الدينية في واد آخر رغم أنهم اختلفوا في عدد كبير من المسائل وكان اختلافهم مجالا واسعا للإجابة على أسئلة المواطنين ورفع حيرتهم إلا في الربا فهو باب مغلق لا أدري لماذا؟
    لقد سمعنا كما سمعتم بأن التعامل مع البنوك حرام لأنها بنوك ربوية وسمعتم أن التعامل المالي في السكوار حرام لأنه مال غير مأمون قد يكون تبييضا للأموال فأين المفر؟ فاتقوا الله في هذه الأمة والغريب أن بعض العلماء أفتوا بوجوب إخراج زكاة الفطر طعاما ولا يصح نقدا على ما ورد من أصناف مطعومية هؤلاء لماذا لا يشمل ذلك عندهم الربا في الأصناف الواردة في النصوص النبوية التي جاءت في كتب الحديث ولماذا يقولون ويؤخذون بالعلة في أبواب الربا ولا يأخذون بها في زكاة الفطر).
    فالإفتاء حول زكاة الفطر والتزامهم بظواهر النصوص والتحريم بإخراجها نقدا وعدم التزامهم با لمذاهب الأربعة وأيضا في مسائل أخرى كثيرة متشابهة معروفة ولا يقولون بأن العلة في الربا الطعم فيحرم الربا في كل مطعوم سواءً كان مما يكال أو يوزن أو غيرهما ولا يحرم في غير المطعوم.

    سد منيع..
    لكن في موضوع الربا وجدنا عند المتشددين والذين لا يستدلون بالمذاهب كلها والمعتدلين ففي موضوع الربا يستعملون كل الأقوال والأقيسة لإثبات أن النقود والتعاملات المالية تشملها الربا بالثمنية ووضعوا سدا منيعا أمام البنوك خاصة وأمام الاقتصاد عامة وأصبح الفقه عندنا معارضة وهنا عرفت أن كل ما يأتي من الدولة من مشاريع لإدماج الشباب وفتح مناصب عمل وأمل للحياة إلا وجدنا بعض فقهاؤنا يصدرون فتاوى جاهزة لا تحتاج إلى عناء بحيث تٌوصل من فعل ذلك إلى جهنم وبئس المصير..
    هذه ربا والربا حرام يعني الآية واضحة الدلالة بيّنة الحكم لا تحتاج إلى إمام..إذن أوصلنا مجتمعنا بأن الفقه عندنا لا يمكن أن يستجيب لمتطلباتنا الحياتية وليس لدينا البديل فبكوننا نتعامل بالربا والمنظومة المالية العالمية تتعامل بالربا فالذي يحرم القرض الاستهلاكي للأسباب السالفة الذكر لماذا لا يحرّم القمح والفرينة والمواد الغذائية الأخرى التي تأتي من دول تطبق المقاييس الربوية العالمية؟ القاتلة كصندوق النقد الدولي بل أن بعضهم جعل حافلات وسيارات تشغيل الشباب التي سرقت أو وقع لها حادث مرور هو بسبب الربا أو الحرب التي شنها الله عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله ويدعون إلى حرمة إدخال الأموال إلى البنوك لأنها ستصبح حراما..وكل عمل في البنوك وبعض الإطارات يسألوننا عن حكم العمل في البنوك الربوية هل هي جائز أم لا؟ وأن التعامل معها تدخلك إلى دائرة الحرام وتصلك إلى جهنم وبئس المصير هل يمكن لرجل الدين أن يضع حلا وبديلا للنظام العالمي البنكي ثم ألا يوجد علماء آخرون يقول بالجواز وأن الأوراق النقدية لا ينطبق عليها ربا الفضل أو ربا النسيئة مادام أنتم ناقلين للفتوى كما أن الفتوى هي ما كانت مرتبطة بواقع ما فالفتوى على ذلك هي تطبيق الحكم الشرعي على الواقع ولا تكون الفتوى صحيحة إلا إذا كان الحكم الشرعي منطبقاً على الواقع والفقه فيه وتغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد ومعرفة الضوابط التي من خلالها يمكن أن تتغير الفتوى.


    ماذا نفعل؟ هل نترك الحال على حالك؟ أم أننا نطرح هذه الفكرة للتفكير؟
    وهذه الأسئلة للتساؤل أم أننا نرتكب أخف الضررين؟ وكيف ذلك؟
    هل نضع أموالنا في البنوك؟أم نجعلها في السوق الموازية لخدمة المهربين
    وتجار الكوكايين والجرائم المتعددة وأيهما أختار..
    وهل يسري الربا في العملات الورقية كما يسري في الذهب والفضة؟وهل قياس النقود الورقية على الذهب والفضة غير صحيح؟ وأن الربا فقط في الأصناف الستة كما ورد في الحديث
     
    أعجبت بهذه المشاركة بسبوسة07
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    أخبار فضيحة الخطوط الجوية الجزائرية: طرد عالم فيزياء جزائري بسبب اللغة العربية الجلسة الإخبارية ‏29 أوت 2015
    صورة من غرداية صباح اليوم - يا رب أنزل السلم والأمن على أهلنا في الجزائر كافة الجلسة الإخبارية ‏13 يونيو 2015
    تعارف تواصل - دردشة - شات - تعارف وتجمع المغتربات الجزائريات لقاء وتعارف المغتربات الجزائريات ‏1 مارس 2015
    المغتربات الجزائريات بفرنسا والمأساة القضائية - صراع الجزائريات بفرنسا لقاء وتعارف المغتربات الجزائريات ‏1 مارس 2015
    فتوى شرعية شهر ربيع الأول وما يشرع فيه وما أحدث فيه من البدع الفتاوى الشرعية ‏الخميس في 16:41

  3. مريومة مريم

    مريومة مريم
    Expand Collapse
    عضوية فضية

    الإنضمام:
    ‏8 يونيو 2016
    المشاركات:
    2,344
    الإعجابات المتلقاة:
    3,189
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    5,940
    الإقامة:
    الجزائر
    السن:
    20 إلى 25 سنة
    اشكرك اختي الكريمة و احييك على حسن انتقائك للطرح
    لك مني كل الورود
     
    أعجبت بهذه المشاركة بسبوسة07
  4. بسبوسة07

    بسبوسة07
    Expand Collapse
    تحلية جلسات
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏12 أوت 2015
    المشاركات:
    5,691
    الإعجابات المتلقاة:
    6,329
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    7,200
    الإقامة:
    الأرض
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    شكرا اختي أسأل الله ان يجازيك جنة فيها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
     
  5. أم زكريا

    أم زكريا
    Expand Collapse
    مشرفة الجلسة الإسلامية
    المشرفات

    الإنضمام:
    ‏13 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    2,210
    الإعجابات المتلقاة:
    2,485
    عدم الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    5,950
    الإقامة:
    سيق
    السن:
    25 إلى 30 سنة
    قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
    "الأشياء التي يحرم فيها الربا هي :
    الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملح ، وما شارك هذه الأصناف الستة في علة الربا ،
    وهي في النقدين :
    الثمنية ، وفي بقية الأصناف : الكيل مع الطعمية على الصحيح من أقوال العلماء" انتهى .
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/268) .
    والله أعلم .



    والكلام في هذا يطول
    ومعلوم عند أهل العلم وما اتفق عليه المشايخ
    أن اداع الاموال بالبنوك ربا حتى ولو لم ينتفع صاحبها بالفائده

    شراء البيت أو سيارة بالتقسيط مع التعاقد مع البنك والشركه بفائده يعتبر ربا

    والربا واضحة وضوح الشمس
    والتعامل بها محرم تحريما غليظا
    كما قال تعالى


    ﴿ الَّذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطَانُ مِنَ المَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُوا إِنَّمَا البَيعُ مِثلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ البَيعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوعِظَةٌ مِن رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمرُهُ إِلى اللهِ وَمَن عَادَ فَأُولَئِكَ أَصحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ * يمحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُربي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلاَ خَوفٌ عَلَيهِم وَلاَ هُم يَحزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُؤمِنِينَ * فَإِن لم تَفعَلُوا فَأذَنُوا بِحَربٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم لاَ تَظلِمُونَ وَلاَ تُظلَمُونَ ﴾ [البقرة: 275 - 279].
    --------------------
    والمرابي ملعون بلعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا, وموكله, وكاتبه، وشاهديه،
    وقال عليه الصلاة والسلام: "هم في الإثم سواء". والربا - عباد الله - من كبائر الإثم وعظائم الذنوب،
    وقد حاء في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، وذكر منها: آكل الربا"، والأحاديث والآيات في تجريم الربا وبيان عظم خطورته كثيرة، وأنه من كبائر الإثم وعظائم الذنوب،
    بل ثبت في سنن ابن ماجة وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الربا ثلاثة وسبعون باباً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه", والعياذ بالله.

    مختارات من الالوكه
     
    #4 أم زكريا, ‏13 يونيو 2016
    آخر تعديل: ‏13 يونيو 2016
أختي .. فضلاً منكِـ ، إن أعجبكِ موضوعي قيميه من هنَا :
/5,

مشاركة هذه الصفحة