مسابقة سيدة المطبخ الرمضاني على جلسات جزائرية - 2017 مسابقة تاج القرآن الرمضانية - 2017 مسابقة أجمل تصميم رمضاني - العدد الأول : 1438 - 2017
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

صديقات تحتاجين إليهن في حياتك

الموضوع في 'شؤون وقضايا المرأة، الأسرة والمجتمع' بواسطة أميرة الشرق, بتاريخ ‏8 ماي 2015.

  1. أميرة الشرق

    أميرة الشرق
    ExpandCollapse
    أميرة جلسات
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏27 مارس 2015
    المشاركات:
    313
    نقاط الجائزة:
    195
    البلد:
    الجزائر
    السن:
    30 إلى 35 سنة
    السلام عليكم الصداقة من أهم الأمور في حياة البشر بصفة عامة، ولدى المرأة خاصة..
    ولكنك لا تحتاجين إلى نوع واحد من الصديقات، بل إلى 4 أنواع، وهي:

    النوع الأول: صديقة الطفولة من بين أهمّ أنواع الصديقات، التي ينبغي أن تكون موجودة في حياة كلّ امرأة، صديقة الطفولة.
    ولهذه الصديقة «القديمة» أهميّة كبيرة في حياة كلّ امرأة.
    وتقول الدكتورة ريبيكا آدمز، الاختصاصية في علم الاجتماع، والبروفسور
    في جامعة University of North Carolina في الولايات المتحدة،
    إنّ هذه الصديقة تذكر المرأة بشخصيّتها الحقيقية، وأنّها لا تزال ذاك الشخص «الحقيقي» والصادق الذي عرفته في الماضي.
    وهذه الصديقة تعرفك جيدا من الداخل، وتعرف أسرتك وظروفك وذكرياتك، فهي تمثل لك طمأنينة داخلية قوية، وتمنعك من نسيان نفسك.
    لا تهملي هذه الصديقة أبدا، وإن لم تكوني قادرة على رؤيتها كثيرا، فيمكنك التواصل معها باستمرار على الهاتف،
    كما يمكنها الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة كالبريد الالكتروني.
    وللاستفادة، فعلاً، من أهميّة هذه الصداقة، على المرأة أن تعزّزها من خلال البقاء على تواصل مع صديقتها على الأقلّ كلّ 15 يوماً.
    //
    النوع الثاني: الصديقة «الجديدة» في حين أنّ المرأة تكون بحاجة إلى صديقة الطفولة القديمة في
    حياتها، فإنّها بحاجة، أيضاً، إلى صديقة «جديدة».
    وبخلاف صديقة الطفولة، فإنّ هذه الصديقة لا يكون لديها تصوّر مسبق وأفكار مسبقة عن المرأة.
    وتقول الدكتورة بوري، إنّنا، جميعاً، يمكن أن نمرّ، أحياناً، بفترة نشعر فيها بالملل من الروتين.
    وهنا فإنّ الصداقة الجديدة يمكن أن تحرّضنا على التفكير في أسلوب جديد والنظر إلى الحياة من وجهة جديدة.
    إذ يساعد التعرّف إلى أشخاص جدد على دفع الحيوية والأمل من جديد في حياتنا.هذا،
    ويمكن للصديقة الجديدة أن تعرّف المرأة إلى أشخاص جدد يمكن لهم أن يقدّموا لها دعماً إيجابياً في حياتها.
    وأشارت الدكتورة بوري إلى أنّ هؤلاء الأشخاص الجدد قد يساعدون المرأة في دعم مشوارها المهني،
    أو حتى بإيجاد الشريك المناسب لها ولذلك فإنّه من الضروري ألا تبعد المرأة نفسها عن التجديد،
    وعليها تقوية علاقاتها مع هذا النوع من الصديقات.ويمكن للمرأة أن تجد صديقة جديدة إمّا من خلال العمل
    وإما من خلال تجربتها أنشطة جديدة، كالنادي الرياضي، أو تعلم هواية، أو لغة جديدة.
    النوع الثالث: الصدية «الرياضية» من الضروري أن يكون في حياة كلّ امرأة هذا النوع من الصداقات.
    وتساعد هذه الصديقة المرأة على التحرّك وتعزيز النشاط والحيوية في حياتها بعيداً عن الكسل.
    وأكّد الخبراء أنّ ممارسة التمارين الرياضة، سواء كانت المشي أم الرقص، تعتبر من بين أهمّ الأمور التي يمكن أن يقوم بها الشخص
    لضمان صحة جيدة من الناحية النفسية والفيزيولوجية.وهنا تأتي أهمية هذه الصديقة،
    فإنّها قادرة على تحويل عملية ممارسة الرياضة إلى عادة صحية تقوم بها المرأة.
    وبيّنت دراسة أجرتها جامعة University of Connecticut في الولايات المتحدة على 189 امرأة
    تراوحت أعمارهنّ بين 59 إلى 78،
    أنّ العلاقات الاجتماعية القوية كانت الأساس في جعل النساء يواظبنَ
    على ممارسة التمارين الضرورية لصحّة جيدة في هذه الفترة من العمر.
    ولكي تستفيد المرأة من هذه الصداقة، بإمكانها أن تحدّد هدفاً واضحاً تلتزم به، كأن تمشي مع صديقتها حول منطقة سكنهما
    لمدّة نصف ساعة في اليوم مدّة أربعة أيام في الأسبوع.
    والجميل في هذه الصداقة أنّ كلا الطرفين يشجّع الآخر على القيام بما هو صحي،
    ما يعزّز، فعلاً، من الحالة الصحية والصداقة أيضاً.
    //
    النوع الرابع: الأم على الرغم من الخلافات التي يمكن أن تنشب بين الأم وابنتها إلا أنّ أفضل أنواع الصداقات هي هذه الصداقة.
    وتقول الدكتورة كارين فيجرمان، الاختصاصية في علم النفس، إنّ العلاقة بين الأم وابنتها تعتبر من أقوى العلاقات
    وأكثرها دعماً للطرفين.وهناك قيمة كبيرة لهذه الصداقة، فكلتاهما تهتمّ كثيراً بالآخرى.
    ولكي تعزّز المرأة هذه الصداقة، فإنّ عليها أن تتوقّف عن محاولة «تغيير» أمّها،
    وعليها التركيز أكثر على الجوانب التي تحبّها فيها.
    هذا وإنّه من الأفضل التوقّف عن الاختلاف حول القضايا القديمة نفسها؛
    وتقول الدكتورة كارين إنّ العلاقة القويّة بين الأمّ وابنتها
    تساعد في عدم أخذ الأمور بشكل شخصي، بل رؤية النقد على أنّه داعم لكلتيهما.
     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    • عاشقة الرسول

      اميرة باخلاقي
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏22 ديسمبر 2014
      المشاركات:
      921
      نقاط الجائزة:
      1,940
      البلد:
      الجلفة
      السن:
      15 إلى 20 سنة
      مشكورة حبيبتي على الموضوع
       
    • سميرة الجزائرية

      مديرة عامة
      إدارة المنتدى

      الإنضمام:
      ‏2 ديسمبر 2014
      المشاركات:
      7,301
      نقاط الجائزة:
      7,225
      البلد:
      العاصمة
      السن:
      35 إلى 40 سنة
      موضوع في القمة عزيزتي ام إلياس
      بالنسبة لي أفضل أنواع الصديقات هي:
      لأنني أحسها أنا بكل بساطة كهخكهم
       
    • دنيا امال

      دنيا امال
      ExpandCollapse
      زهرة جلسات
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏10 ابريل 2015
      المشاركات:
      507
      نقاط الجائزة:
      1,200
      البلد:
      alger
      السن:
      20 إلى 25 سنة
      الصداقة الطفولة براءة و فيها صدق
       
    • ج ــمالي في ح ــيائي

      زوجي حياتي
      عضوية ألماسية

      الإنضمام:
      ‏23 جويلية 2015
      المشاركات:
      9,297
      نقاط الجائزة:
      7,210
      البلد:
      قلب زوجي
      السن:
      25 إلى 30 سنة