ضيفتي مرحة ومشاكسة أطلبي تصميمك الخاص بكِ الآن .. قاعة أفراح جلسات جزائرية ضيفة في خيمة جلسات دورة تعليم الخياطة والطرز مع أم وفاء
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

حصري أجمل ما تصفحت اليوم : دي دي واه !! بقلم الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي

الموضوع في 'منتدى جلسات العام' بواسطة سميرة الجزائرية, بتاريخ ‏14 أوت 2015.

  1. سميرة الجزائرية

    مديرة عامة
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏2 ديسمبر 2014
    المشاركات:
    7,301
    نقاط الجائزة:
    11,325
    البلد:
    العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    أجمل ما تصفحت اليوم : دي دي واه !! بقلم الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي.

    على صفحة الأستاذ سليمان بخليلي مقالة رائعة بقلم الكاتبة والأديبة الجزائرية الرائعة، أحلام مستغانمي..

    [​IMG]

    وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
    كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.
    لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة #####

    المعذرة منكِ أختنا الحبيبة، يتوجب عليكِ تسجيل عضوية من أجل مشاهدة الروابط.

    ، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي.
    وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!
    وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة" (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.
    لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.
    ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد ...
    اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في "ستار أكاديمي" ... وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة عنها .... هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع صوفيا.
    وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على قنوات الغناء، عندما حضرني قول "ستالين" وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون على أبواب موسكو، صائحاً: "دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي".
    وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي وأخواتهن .... فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود.
    وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من "الجماهير" التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم "ستار أكاديمي" محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت.
    في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في "ستار أكاديمي"، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب "الزعيم" الذي أطلقه زملاؤه عليه!
    ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلد لتوّه على بلاتوهات "ستار أكاديمي"، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً!
    ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه..

    مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى "دي دي واه".
     
    {إن أعجبكِ الموضوع فشاركيه فضلا، أختي الحبيبة عبر الأزرار الموجودة أسفله.}
    • أعجبني أعجبني x 3
    • جاري تحميل الصفحة...

      مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
      نتائج وتكريمات مسابقـة أجمل تصميم رمضاني ~ 1438 هـ - 2017 مـ قسم المسابقات [حواء في دائرة التميز] ‏26 جوان 2017
      إيمانيات من أجمل ما قرأت راعي الاغنام واليهودي ~ الاسلام باق حتى قيام الساعة~ ملتقى المرأة المسلمة ‏27 مارس 2017
      دقائق لقلبك - أجمل ما وصلني اليوم منتدى جلسات العام ‏13 أكتوبر 2016
      أجمل ما قال عائض القرني **لاتحزن** كلمات تعلمك معنى الحياة إستراحة بنات جلسات ‏10 أكتوبر 2016
      فيديو × فيديو قصة توبة مالك بن دينار (من أجمل وأعجب القصص الحقيقية) إستراحة بنات جلسات ‏30 سبتمبر 2016

    • وردة الياسمين

      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏5 أوت 2015
      المشاركات:
      175
      نقاط الجائزة:
      790
      البلد:
      oran
      السن:
      15 إلى 20 سنة
      شكرااا
       
      • أعجبني أعجبني x 1
      • همسات المطر

        همسات المطر
        ExpandCollapse
        مشرفة سابقة
        عضوات جلسات

        الإنضمام:
        ‏16 جوان 2015
        المشاركات:
        893
        نقاط الجائزة:
        1,800
        البلد:
        جلسات جزائرية
        السن:
        25 إلى 30 سنة
        عظيمه وراقيه في نقدك سيدتي احلام مستغانمي
        - هذا هو حال بلاد العرب التى كانوا يقولون عنها بلاد العرب اوطاني ويفتخرون بها –
        يعطيك الصحة سميرة على الطرح الراقي
        دمتي بخير
         

      مشاركة هذه الصفحة