مسابقة سيدة المطبخ الرمضاني على جلسات جزائرية - 2017 مسابقة تاج القرآن الرمضانية - 2017 مسابقة أجمل تصميم رمضاني - العدد الأول : 1438 - 2017
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

هل وضع الأهل أنفسهم في "دوامة" إرضاء أطفالهم؟

الموضوع في 'عالم الطفل' بواسطة رشيدة الورزازية, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2015.

  1. رشيدة الورزازية

    سيدة أنيقة ومميزة
    عضوات جلسات

    الإنضمام:
    ‏24 جوان 2015
    المشاركات:
    391
    نقاط الجائزة:
    440
    البلد:
    المغرب
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    • جرب أن تأخذ نظرة سريعة على غرفة أحد الأطفال والتي على الرغم من أن المستوى المعيشي للأهل لا يكون مرتفعاً وضمن المستوى الوسط فإنها تحتوي على أنواع عدة من الألعاب.

      وإجمالاً لا يحرم الأهل أطفالهم من أنواع الألعاب المتعددة ولا يترددون في شراء لهم ما يريدون من ألعاب وأشياء يحبونها.

      وعلى الرغم من ذلك فإن أطفال هذا الجيل باتوا لا "يقتنعون" بسهولة بالكمية التي تقدم لهم.

      ورغم كثرة الألعاب والأطعمة التي يحبها فإن الطفل لا يلبث إلا ويشعر بالملل وعدم الرضا.

      فهل بات الأهل في دوامة يسعون لإرضاء طفلهم الذي وكأنه لا "يرضيه" شيء؟.

      يمتلكون أكثر من ما يحتاجون

      ماذا يمكن أن يفعل "الدلال" الزائد بالأطفال وهل يمكن أن يجعلهم أشخاص بالغين قادرين على حمل المسؤولية ويستطيع المجتمع الاعتماد عليهم؟.

      وعلى الرغم من أن توفير مطالب الطفل يعتبر ضرورة من أجل تنمية شخصيته في المستقبل إلا أن الإفراط في نسبة الدلال يمكن أن يكون له أثره السلبي على شخصية الطفل.

      وبالمقارنة بين جيل الأطفال الحالي والجيل السابق فإننا يمكن أن نجد أن أطفال جيل السبعينات لم يحصلوا على نفس نسبة كمية الألعاب التي يحصل عليها أطفال هذا الجيل.

      وعلى الرغم من أن نسبة الألعاب التي كانت بين أيدي أطفال الأجيال السابقة فإنهم كانوا "راضين" كمية عن ألعابهم.

      كما أن فعل اللعب هو الذي كان يهم أطفال الأجيال السابقة أكثر من اهتمامهم "بماذا" يلعبون؛ حيث أن أطفال هذا الجيل يهتمون بالحصول على أكبر كمية ممكنة من الألعاب.

      وبهذه الحالة فإن الأهل يجدون أنفسهم وقد صرفوا الكثير من المال على كمية من الالكترونيات والتي يجدها الطفل "مملة" خلال دقائق من لعبه بها.

      ومهما كانت الأنواع ملفتة للطفل فإنه وبمجرد لعبه بها لدقائق فإنه يرميها ويبحث عن ألعاب أخرى غيرها.

      الأطفال في الأجيال السابقة كانوا يلعبون بأشياء بسيطة "متخيلين" أنها ألعاب كالورق أو العبوات الفارغة.

      ألعاب قليلة.. مخيلة أوسع

      عندما يجد الطفل أمامه خيارات بسيطة من الألعاب فإن ذلك يحرض "مخيلته" لكي يخترع "ألعاباً" جديدة ومبتكرة.

      ويعتبر تعزيز مخيلة الطفل من أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها الأهل والتي تعتبر أيضاً من أهم مسؤولياتهم.

      كما أن تلبية رغبات الطفل بتقديم له الأنواع المختلفة من الأطعمة الملونة والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكر يعتبر من الأمور المؤذية للطفل.

      ومن الأفضل التقليل قدر الإمكان من تقديم هذه الأنواع من الأطعمة للطفل.

      وفي حال أصر على الحصول على "المزيد" من الألعاب والأطعمة فإن على الأهل الجزم بهذا الموضوع وعدم التراجع عنه حيث أن ذلك وعلى الرغم من أنه يزعج الطفل حينها إلا أن له الأثر الإيجابي على المدى البعيد.
     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    • راضية

      راضية
      ExpandCollapse
      المديرة الشرفية
      إدارة المنتدى

      الإنضمام:
      ‏3 فبراير 2015
      المشاركات:
      6,986
      نقاط الجائزة:
      7,205
      البلد:
      Alger
      ولاية الإقامة:
      الجزائر العاصمة
      السن:
      35 إلى 40 سنة
      و للاسف هذه هي الحقيقة ان اعيشها مع أولادي و ربي يجيب الخير من هذا الجيل شكرًا على الوضوع رشيدة
       
    • Nessmat Amel

      Nessmat Amel
      ExpandCollapse
      مشرفة سابقة
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏23 فبراير 2015
      المشاركات:
      1,126
      نقاط الجائزة:
      2,455
      البلد:
      الجزائر
      السن:
      30 إلى 35 سنة
    • ملاك

      ملاك
      ExpandCollapse
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏3 جويلية 2015
      المشاركات:
      815
      نقاط الجائزة:
      1,200
      البلد:
      المدينة
      السن:
      30 إلى 35 سنة
      حقيقة اقر بها
      ربي يصلحهم
      ودي لكي رشيدة
       
    • ج ــمالي في ح ــيائي

      زوجي حياتي
      عضوية ألماسية

      الإنضمام:
      ‏23 جويلية 2015
      المشاركات:
      9,296
      نقاط الجائزة:
      7,210
      البلد:
      قلب زوجي
      السن:
      25 إلى 30 سنة