ضيفتي مرحة ومشاكسة أطلبي تصميمك الخاص بكِ الآن .. قاعة أفراح جلسات جزائرية ضيفة في خيمة جلسات نتائج مسابقة أجمل خاطرة أدبية
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

اذا كان طفلك يتعرض للتنمر ادخلي هذا هو الحل ( مشاركتي في مسابقة التميز )

الموضوع في 'الجلسة العامة للتربية والتعليم' بواسطة ام ريفان, بتاريخ ‏4 يناير 2016.

  1. ام ريفان

    ام ريفان
    ExpandCollapse
    ۩ إستشارية نفسانية
    الإستشاريات

    الإنضمام:
    ‏23 أوت 2015
    المشاركات:
    1,020
    نقاط الجائزة:
    2,440
    البلد:
    ورقلة
    السن:
    30 إلى 35 سنة

    التنمر" و هي كلمة مشتقة من " النمر" و تعني الشراسة ! العنف و غيرها من الصفات الغير مستحبة في الإنسان ..

    حالة التنمر : هي ايذاء الآخرين بهدف التلذذ او امور اخرى لا حصر لها ..

    - التنمر في المدارس : وجود مجموعة من التلاميذ تقوم برمي كتب الطالب المميز!
    - شتم الطلاب او تعريضهم للضرب المستمر !
    - التطاول على المعلم
    - التطاول على المدير : من خلال الضرب او التهديد اطلاق الألفاظ النابية و الألقاب للسخرية

    ماذا لو كان ابنك ضحية للتنمر ؟

    من أكثر المشكلات التي يحتار بها الوالدان و يقف أمامها المربون بالمدارس عاجزون هي التنمر

    فالمتنمر شخص متسلط يصب عدوانه و سخريته وعنفه على ضحيته بهدف فرض سلطته و هيمنته و النيل منه , و قد ذكر الباحثون بأن المتنمر يختار ضحية ضعيفة تتسم بشكل متميز عن غيره كالوزن الزائد أو العيب الخلقي أو أن يكون ذات شخصية ضعيفة أو يتسم بالخجل وانعزاله عن الاخرين و أحيانا لمستواه الدراسي المرتفع أو المنخفض, و لكن ما يلاحظ حاليا بأن المتنمرون قد يتخذون ضحاياهم من المتميزين و الناجحين والموهوبين خاصة


    ودور الأسرة في التخفيف من آثار التنمر يرتكز على عدة تقنيات
    لكننا اولا نشدد على فهم هذه المشكلة و التعامل معها بحكمة و صبر و الكثير من الاحتواء لابنهم و عدم توجيه اللوم له مطلقا , علما بأن هذه التقنيات لا تغني عن طلب المساعدة من المدرسة لإيقاف هذا السلوك و اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتنمر .


    وهي كالتالي:

    1-إظهار التعاطف بالحوار مع الطفل و إيصال له الإحساس بمشاعره وكذلك بادري باحتضانه و قلي له ( نعم فعلا شيء محرج ما حصل لك اليوم و مزعج )

    إن هذه التقنية إن طبقتها بالشكل أعلاه ستجعلك مشاركا لابنك بمشاعره و كأنك حملت نصف الحمل عنه وستخف حدة الحزن عنده لأنه وجد من يفهمه ويكون ملاذا آمنا يبوح له بهمومه.


    2-قم بصياغة عباراتك بكلمات لها وقعا مؤثر على ابنك تبعث فيه إحساس الأمان لأن هدفنا في البداية تقديم الأمان للطفل الخائف و مساندته بمشكلته فحين يبوح بما يضايقه استخدم هذه الجمل ( الآن سنحل هذه المشكلة , أو سنفكر بحل لمشكلتنا )

    3-اذكر الصفات الحسنة لطفلك فعندما يتعرض إلى التنمر فإن قيمته تجاه نفسه و ثقته تنخفض إلى أقصى حد فتحيط به المشاعر السلبية و عندما تذكره بمواقفه الإيجابية فأنت ترفع من قيمته لعليه

    الإشادة بأعماله ستصنع أثرا إيجابيا و تساهم بإعادة ثقته لنفسه والتي هي نقطة أساسية لمعالجة آثار التنمر.


    4-شاركه تجاربك السابقة حين كنت صغيرا و مواقفك الصعبة التي مررت بها فهو يعتبرك قدوته و نموذجه القوي أخبره بأنك قد تلقيت تعليقات مشابهه و تعرضت للأذى من الآخرين, وقد تجاوزتها الآن و نجحت بالتغلب عليه

    و هنا رسالتين للطفل هما أن الكل معرضين لهذه المواقف الصعبة ليس لأنهم سيئين بل لأن هناك فئة من الناس تتعمد مضايقة الآخرين والرسالة الأخرى أن الشخص قادر أن يتغلب على تلك المواقف و يتجاوزها و ستصبح من الذكريات .


    5-إقرأ له قصة تدور حول الموضوع ذاته أو هو يقرأها لك و يمثل شخصياتها مع إخوته فالقصص تحفز الطفل على التعبير عن مشاعره وأفكاره وستجده مندفعا بالأسئلة والحوار والأفكار .

    6-الرسم له فعالية كبيرة في إزالة التوتر و إعطاء الطفل مساحة للتعبير عن إنفعالاته و تفريغها على الورقة .

    7- لاتدع طفلك فريسة للقلق و للأفكار بالجلوس طول اليوم دون مزاولة أي نشاط , بعد المدرسة أشركه بنشاط مثل السباحة و الكاراتيه أو كرة القدم أو الرسم أو أي مجهود بدني يصرف به طاقته السلبية و يرفع بثقته من نفسه و يطور بمهاراته الدفاعية ضد أي اعتداء مستقبلا.


    10-اسند له مسؤوليات منزلية يقوم بها بشكل يومي .

    11-لا تؤنبه و قدم له المساعدة على رفع مستواه و تواصل مع المدرسة لتقديم حلولا لذلك و لتعلم بان هناك علاقة مباشرة بين التنمر و انخفاض المستوى الدراسي .
    إن الحوار مع الطفل هو الشريان الأساسي لإنجاح تلك الفنيات فإن كنت صديقا لطفلك منصتا له فإن كل تلك المشكلات سيكون تأثيرها محدود بسبب قربك له أما إذا فقدت سبل الحوار مع الطفل او المراهق فإن اكتشاف المشكلة سيأخذ وقتا أطول مما يفاقم تأثيرها .

    منقول بتصرف عن مقالتين بخصوص الموضوع
    حصري جلسات
     
    جاري تحميل الصفحة...
    { فضلا .. أختي .. إن أعجبكِ الموضوع شاركيه مع صديقاتكِ }

    • عفتي نقابي

      عفتي نقابي
      ExpandCollapse
      ملائكية الحرف
      عضوات جلسات

      الإنضمام:
      ‏11 جوان 2015
      المشاركات:
      956
      نقاط الجائزة:
      1,940
      البلد:
      الاردن
      السن:
      25 إلى 30 سنة
      بوركتي ياغالية جميل مانثرتي اكيد معاكي حق فاغلب الاطفال يجب علينا مسايرتهم
      دمتي بود حببي
       
      • ام ريفان

        ام ريفان
        ExpandCollapse
        ۩ إستشارية نفسانية
        الإستشاريات

        الإنضمام:
        ‏23 أوت 2015
        المشاركات:
        1,020
        نقاط الجائزة:
        2,440
        البلد:
        ورقلة
        السن:
        30 إلى 35 سنة
        صحيتي بارك الله فيك شفتي حبيبتي هاذ المشكلة يعانوا منها بزاف عايلات
         
        • البتول

          البتول
          ExpandCollapse
          الباحثة عن الامل
          عضوات جلسات

          الإنضمام:
          ‏10 جويلية 2015
          المشاركات:
          133
          نقاط الجائزة:
          190
          البلد:
          ميلة
          السن:
          35 إلى 40 سنة
          مشكورة مشكورة حبيبتي على هدا الموضوع لان
          عندي وليدي استطيع القول عنه انه خجول بعض الشيء مع الغرباء ويتلقى بعض ،
          الاحيان ضرب او ظلم من قبل زملائه كرمي المحفظة او شده من الثياب ...........
          وساعمل بالنصائح المقدمة .
          بوركت.
           
          • ام ريفان

            ام ريفان
            ExpandCollapse
            ۩ إستشارية نفسانية
            الإستشاريات

            الإنضمام:
            ‏23 أوت 2015
            المشاركات:
            1,020
            نقاط الجائزة:
            2,440
            البلد:
            ورقلة
            السن:
            30 إلى 35 سنة
            بافعل هي ظاهرة شائعة جدا وتؤثر على شخصية الطفل ونظرته لنفسه ونظرة الغير له و الاطفال الاكثر عرضة لها هم الاطفال الي كيما وليدك مؤدبين او نجباء في المدرسة او حتى المصابون بعاهة او اعاقة او وزن زائد فتتحول ايام الطفولة السعيدة الى كابوس وخوف وشك واحراج واولادنا بحاجة الى ان نقف الى جنبهم وان لا نستصغر المشكل