متميزات الشهر ،~من زرع العطاء حصد الوفاء~ دورة التصميم بالفوتوشوب للمبتدئات بيت الاخوة للدردشة دورة تصميم الوسائط دورة تعليم الخياطة والطرز مع أم وفاء
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هنا مجتمع نســائي فــاخر، واحة المرأة الجزائرية والعربية، وعالم نسائي متجدد ومتميز ينتظركِ. إضغطي هنا للتسجيل معنا

خروج المرأة الى العمل

الموضوع في 'شؤون وقضايا المرأة، الأسرة والمجتمع' بواسطة راضية, بتاريخ ‏8 مارس 2015.

  1. راضية

    راضية
    ExpandCollapse
    المديرة الشرفية
    إدارة المنتدى

    الإنضمام:
    ‏3 فبراير 2015
    المشاركات:
    7,706
    نقاط الجائزة:
    11,305
    البلد:
    Alger
    ولاية الإقامة:
    الجزائر العاصمة
    السن:
    35 إلى 40 سنة
    ارتفعت نسبة النساء العاملات في العالم العربي خلال العقدين الأخيرين، حيث غدا العمل من أوليات الأمور التي تفكر بها المرأة على حساب الأسرة والعائلة والاستقرار وفق "مراكز تهتم بالمرأة"، بغرض إثبات الذات وتحقيق كثير من متطلبات الحياة المستجدة، في حين أن هذا الأمر لم يكن منتشراً من قبل بصورة كبيرة.

    إذ كان عمل المرأة الأول هو رعايتها لشؤون بيتها، وأما عملها خارج البيت فلم يكن إلا لضرورة قصوى، تلبية لاحتياجات الأسرة المتزايدة أو في ظل غياب المعيل.

    وفي هذا السياق ذكر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مايو/أيار الماضي، أن عدد القوى العاملة من النساء في لبنان ومصر والمغرب وتونس يتراوح بين 32% إلى 45%، في حين أن في دول الخليج كقطر والإمارات العربية المتحدة وصلت بين 16% إلى 24%.

    ولم يعد عمل المرأة اليوم مجرد مسألة إعانة بل أصبح من أولويات حياة المرأة؛ لأن الهدف من الخروج للعمل والغاية منه تغيرت بتغير الزمن؛ فالنساء العاملات أصبحن لا يستغنين عنه أبداً؛ لأنه وسيلة لتحقيق الذات، وكسب المال، وتوسيع نطاق علاقات المرأة الاجتماعية، وهو الأمر الذي أصبح برأي منتقدين يشكل خطراً واقعياً على مستقبل المجتمع، بتحويله من مجتمع يطغى عليه الشباب إلى مجتمع عجوز؛ بسبب تقنين الإنجاب والزواج "وفق خبراء اجتماعيين".

    إثبات الذات

    ترى الدكتورة لمياء حتاحت، الاستشارية في مركز نسوة التوعوي، "أن المرأة عموماً يتملكها شعور بضرورة إثبات ذاتها في المجتمع؛ بسبب النظرة إليها والتي تصورها على أنها كائن ضعيف بحاجة لرعاية وإرشاد".

    وأضافت في حديثها لـ"الخليج أونلاين": "تختلف الأسباب التي تجعل المرأة تقبل على العمل من بيئة إلى أخرى؛ فمثلاً المرأة الخليجية أو اللاتي يقمن في الخليج العربي، حاجتهن للعمل تتمثل في سعيهن لإثبات وجودهن في المجتمع الخليجي وترك بصماتهن فيه أكثر من حاجتهن بالضرورة للمال، ونجد هذا الأمر بشكل ملحوظ في كل من الإمارات، وقطر، والكويت، حيث وصلت المرأة في هذه الدول إلى مكانة قوية وباتت عنصراً هاماً في المجتمع، عبر عملها في المؤسسات العامة والخاصة، بل قيادتها لبعض تلك المؤسسات وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، على عكس المملكة العربية السعودية التي تفرض قوانينها قيوداً على عمل المرأة تجعلها دائماً في حاجة للرجل لتحقيق متطلبات الحياة، وهو ما يفسر زواج السعوديات في سن مبكرة نسبياً قياساً على غيرهن من دول الخليج العربي، لذلك قل تأثيرهن في مناحي الحياة السعودية".

    واستطردت قائلة: "أما في البيئات العربية الأخرى كبلاد الشام والعراق ومصر والمغرب العربي، فإن المرأة باتت تتجه لسوق العمل للحصول على الاستقلال المادي بعيداً عن ما تراه هي تسلطاً للرجل، وترى في الاستقلال المادي استقلالاً لذاتها ولحقها في تقرير مصيرها، ولو كان ذلك على حساب تكوين أسرة والجنوح إلى حياة الاستقرار، فضلاً عن رغبتها بإثبات ذاتها وإحساسها بأنها باتت شخصية مستقلة عن آدم، الذي طالما مثل في العقل الباطن للمرأة صورة التسلط والإجبار والانقياد خلفه رغماً عنها في أغلب الأحوال".

    وتشير الدكتورة حتاحت إلى أن "المرأة العربية غدت في هذه الأيام كياناً مستقلاً وبعيداً عن سلطة آدم، بحيث تحلم المرأة اليوم بأن تقود أمة وأن تكون على غرار أنجيلا ميركل أو مارغريت تاتشتر، وهو ما سنراه غالباً خلال السنوات القادمة بفضل إصرارها على إثبات الذات، وبتقبل المجتمع لفكرة شخصية المرأة المستقلة رويداً رويداً".

    جرس الإنذار

    لكن في المقابل يرى استشاريون أن إقبال المرأة على العمل على حساب بناء الأسرة والاستقرار يمثل خطراً على مستقبل المجتمع؛ إذ سيؤدي ذلك إلى انخفاض أعداد السكان وارتفاع نسبة كبار السن على حساب جيل الشباب، نتيجة تراجع أعداد المواليد.
    image.jpg
    وتؤكد ذلك الاستشارية الاجتماعية في مركز نسوة التوعوي حلا السيد، التي تضيف أن "دراسات عدة أعدتها الأمم المتحدة تشير إلى أن العزوف عن الزواج والاتجاه إلى سوق العمل، فضلاً عن الهجرة في البلدان العربية، سوف تؤدي إلى شيخوخة المجتمع خلال العقدين القادمين على أبعد تقدير، ففي دولة كالمغرب مثلاً بلغ معدل النمو السكاني وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة 2% خلال الأعوام الخمسة الماضية، في حين بلغ معدل النمو السكاني نحو 7% في السبعينيات؛ أي بانخفاض أكثر من 5%، وهي ظاهرة تستحق إطلاق جرس الإنذار.

    واعتبرت السيد "أن تصاعد حالة العزوف عن الزواج من أجل العمل، سوف يساهم أيضاً في ارتفاع نسبة العنوسة والعزوبية في المجتمع، عبر دفع الشباب للزواج من أجنبيات على حساب المواطنات، مما يؤثر على التركيبة السكانية للبلاد، وهذه وحدها مشكلة ستؤدي لخلل ثقافي ومجتمعي".
     
    {إن أعجبكِ الموضوع فشاركيه فضلا، أختي الحبيبة عبر الأزرار الموجودة أسفله.}
    #1راضية,‏8 مارس 2015
    آخر تعديل بواسطة مشرفة القسم: ‏8 مارس 2015
    • أعجبني أعجبني x 4
    • جاري تحميل الصفحة...

      مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
      فتوى شرعية خروج المرأة من بيتها لحاجاتها الدينية والدنيوية - رؤية شرعية الفتاوى الشرعية ‏19 نوفمبر 2016
      فتوى شرعية رجل يشكو من خروج زوجته من بيته بغير إذنه - الإسلام سؤال وجواب الفتاوى الشرعية ‏22 نوفمبر 2016
      دخول سريع وخروج اسرع منتدى جلسات العام ‏17 أكتوبر 2016
      حوار من يقول أنّ الإسلام ظلم المرأة جلسة الحوار العام، الهادف والبناء ‏25 أوت 2017
      20 مفتاح لتصل إلى قلب المرأة بسرعة الحياة الزوجية ‏11 جويلية 2017

    • عاشقة الرسول

      اميرة باخلاقي
      عضوية فضية

      الإنضمام:
      ‏22 ديسمبر 2014
      المشاركات:
      963
      نقاط الجائزة:
      3,040
      البلد:
      الجلفة
      السن:
      15 إلى 20 سنة
      شكرا على الموضوع
       
      • أعجبني أعجبني x 1
      • سميرة الجزائرية

        مديرة عامة
        إدارة المنتدى

        الإنضمام:
        ‏2 ديسمبر 2014
        المشاركات:
        7,301
        نقاط الجائزة:
        11,325
        البلد:
        العاصمة
        السن:
        35 إلى 40 سنة
        السلام عليكم أختي راضية
        موضوع مهم جدا وقد أسال الكثير من الحبر خصوصا في العقد الأخير من الزمن وأثار جدلا واسعا و تضاربت بشأنه الآراء بين مؤيد ومعارض
        ولعل جرس الإنذار الذي ذكرتيه في موضوعك هو الهاجس الأكبر في عمل المرأة، أي:
        إذا كان عملها يؤثر على أسرتها ؟؟
        هنا المعضلة الحقيقية والخطر المحدق بها و بأسرتها و بالمجتمع ككل ليس فقط لما ذكر في المقالة ولكن أيضا لتفكك الأسرة و غياب تلك الحميمية المعروفة في الأسرة الجزائرية..
        لكن على أية حال يبقى غزو المرأة لسوق العمل على أوسع نطاق وإثباتها ذاتها في مجال كان في القريب حكرا على الرجل فقط هو في حد ذاته مكسب كبير و مهم

        شكرا حبيبة على إثارة هذا النقاش الجميل والمهم و عيدك وعيد كل نساء الجزائر سعيد زهرةة
         
        • أعجبني أعجبني x 1
        • راضية

          راضية
          ExpandCollapse
          المديرة الشرفية
          إدارة المنتدى

          الإنضمام:
          ‏3 فبراير 2015
          المشاركات:
          7,706
          نقاط الجائزة:
          11,305
          البلد:
          Alger
          ولاية الإقامة:
          الجزائر العاصمة
          السن:
          35 إلى 40 سنة
          على المرأة دائما أن تضع أسرتها في المقام الأول، ليس هذا فحسب، بل عليها أن تشعر زوجها وأولادها بطريقة عملية ومفهومة أنهم الأولى في حياتها وفي اهتمامها، بمعنى آخر فإن النصيحة الأهم هنا ألا تضع المرأة عملها ومنزلها في كفتي ميزان.شكرًا اختي على نقاشك
           
          • أعجبني أعجبني x 1
          • سميرة الجزائرية

            مديرة عامة
            إدارة المنتدى

            الإنضمام:
            ‏2 ديسمبر 2014
            المشاركات:
            7,301
            نقاط الجائزة:
            11,325
            البلد:
            العاصمة
            السن:
            35 إلى 40 سنة
            بالطبع .. اساندك وأوافقك الرأي وهو مبدئي
            أنا أعمل .. لكن عملي يأتي في الدرجة الثانية بعد أسرتي .. ولو تعارضت مصالح أسرتي مع عملي .. أترك العمل حالا .. لأن مهمتي الأساسية هي رعاية أسرتي..
             
          • Sandy belle

            Sandy belle
            ExpandCollapse
            سيدة أنيقة
            عضوات جلسات

            الإنضمام:
            ‏11 ديسمبر 2014
            المشاركات:
            1,010
            نقاط الجائزة:
            3,540
            البلد:
            عزابه
            السن:
            25 إلى 30 سنة
            يا اختي اليوم اصبحت المراة لا تحتمل المكوث في البيت
            تحب الخروج والعمل
            من جهة هناك سلبيات وهناك ايجابيات في الامر
            الايجابي انها تحقق داتها بعد تعبها في الدراسة ةلكن هدا لا يعني انها تتخلى على مبادئها وحياتهاا الاسرية لا
            يجب ان تعرف وتفرق بين حياتها الخاصة والحياه العملية
            هدا هي
            لكن العمل مليح
             
          • عيشوشة

            عيشوشة
            ExpandCollapse
            عضوات جلسات

            الإنضمام:
            ‏26 يناير 2016
            المشاركات:
            217
            نقاط الجائزة:
            1,040
            البلد:
            ادرار
            السن:
            20 إلى 25 سنة
            صحيح لكن اضن ان احسنت المراة التوفيق بين عملها واسرتها فلاباس بالعمل وان لم تستطع فلا داعي للعمل
             
          • يـَاسمِـين

            يـَاسمِـين
            ExpandCollapse
            المشرفات العامات

            الإنضمام:
            ‏19 سبتمبر 2015
            المشاركات:
            3,933
            نقاط الجائزة:
            10,790
            البلد:
            الجزائر
            ولاية الإقامة:
            تيارت
            السن:
            30 إلى 35 سنة
            ان وفقت المرأة بين عملها و أسرتها فلا بأس في ذلك
             
          • الأميرة الأنيقة

            زائرة

            الإنضمام:
            المشاركات:
            0
            نقاط الجائزة:
            0
            البلد:
            قلب زوجي
            السن:
            35 إلى 40 سنة
            موضوع في غاية الأهمية و كثير الحساسية
            لكن أول شيء هو وجود توافق و تفهم بين الزوجين و تعاون أيضا
            ليكون نجاح المرأة العاملة ممكنا
            و أن تكون الوطيفة مناسبة بذاتها و مناسبة لرزنامة الأسرة
             

          مشاركة هذه الصفحة